عاجل

تقرأ الآن:

براون و كامرون و كليغ في أول مناظرة تلفزيونية في بريطانيا


المملكة المتحدة

براون و كامرون و كليغ في أول مناظرة تلفزيونية في بريطانيا

إنها أول مناظرة تلفزيونية تنظم في بريطانيا. زعماء الأحزاب السياسية الثلاثة الكبرى التقوا وجها لوجه، في مناظرة تاريخية، نظمت سهرة أمس في مانشيستر، قبل ثلاثة أسابيع من موعد الانتخابات العامة.

العمالي، غوردان براون، و المحافظ، ديفيد كامرون، والليبرالي الديمقراطي، نيك كليغ تواجهوا في مناظرة بثت على الهواء مباشرة، و تابعها أكثر من ثلاثين مليون بريطاني

تسعون دقيقة من النقاش قد تكون فاصلة بالنسبة للبريطانيين، لاختيار الأفضل لقيادة البلاد في السنوات الأربع المقبلة.

كليغ الأقل شهرة ومرشح ثالث الأحزاب البريطانية بدا الأكثر افادة من هذه المناظرة التلفزيونية غير المعهودة في بريطانيا، إذ تمكن باستمرار من حشر منافسيه في الزاوية.

و انتقد خصميه وقال إنهما يمثلان سياسات قديمة، و قدم نفسه على أنه يطرح شيئا جديدا على الناخبين.

وبعد بداية مشوبة بالتوتر تسارعت وتيرة الجدل، ولم يتوان كل مرشح عن مخاطبة خصمه مباشرة وحتى مقاطعته.

كامرون، المنافس الرئيسي لبراون، والذي يتقدم في استطلاعات الرأي بفارق بسيط، حاول في هذه المناظرة بالنظر إلى إجادته التعامل مع الإعلام، أن يطرح نفسه كبديل يحظى بمصداقية.

و أخذ كامرون على منافسيه سعيهما إلى بث الخوف في صفوف ناخبي المحافظين، داعيا المواطنيين إلى اختيار الأمل بدلا من الخوف.

المرشحون الثلاثة لمنصب رئيس وزارء بريطانيا، وقفوا جنبا إلى جنب متسلحين ببرامجهم الانتخابية، للرد على أسئلة الحضور.

رئيس الوزارء المنتهية ولايته، وجه أول سهامه إلى كاميرون وخاطبه قائلا: “ لا يمكنك تزيين سياستك كما تزينون ملصقاتكم” في إشارة إلى ملصق انتخابي مثير للجدل لحزب المحافظين ظهر فيه كامرون بوجه طفولي.

براون حذر من أخطاء ثمانينيات القرن الماضي، حين كان المحافظون بقيادة مارغريت تاتشر في السلطة.

و بين وعود بروان بالازدهار، و كامرون بالتغيير، و كليغ بالانصاف، سيختار البريطانيون الأفضل في السادس مايو/ أيار المقبل.

لكن قبل هذا التاريخ، من المقرر أن يتواجه قادة الأحزاب الثلاثة مجددا في 22 و 29 من الشهر الجاري، لمناقشة ملفي السياسة الخارجية و الاقتصاد، بعد أن ناقشوا أمس ملف السياسة الداخلية للبلاد.