عاجل

سحابة هائلة من الرماد البركاني أطلقتها ثورة بركان انتشرت أمس في جزيرة أيسلندا، و وصل جزء منها إلى شمال و وسط وغرب أوروبا.

الثوران البركاني هو الثاني في أيسلندا في أقل من شهر، و أدى أول أمس إلى ذوبان قسم من كتلة جليدية في منطقة أيافيالايوكول شرق العاصمة ريكيافيك.

و السؤال الأن إلى متى ستستمر ثورة البركان هذه وهل ستواصل اطلاق سحب الغبار؟

“ إن التكهن بمدة ثورة البركان والسحابة أمر صعب. بالنظر إلى تاريخ البراكين، أستطيع أن أؤكد بأن ما وقع في أيسلندا ليس ثورة بركان، مقارنة بثورة بركان هيكلا العام 2000، الذي كان أكبر من هذا بكثير” يقول بيتر ساموندس، أستاذ الجيوفيزياء في جامعة لندن.

معظم الخبراء يرون أن أكثر السيناريوهات ترجيحا هو أن تتباين قوة ثورة البركان مما يسبب تهديدات من وقت لأخر لأيسلندا و ربما أيضا لبعض الدول الأوروبية المجاورة. و الأن الأمر يعتمد على ما اذا كان البركان سيواصل اطلاق الغبار، وما اذا كانت الرياح ستواصل دفع هذا الغبار الى أوروبا، يؤكد الأستاذ ساموندس

البركان نفث سحبا هائلة من الرماد ارتفعت في الجو إلى علو تراوح بين ستة كيلومترات وأحد عشر كيلومترا، ثم أخذت تنتشر منذ الليلة قبل الماضية عبر القارة الأوروبية .

ويشكل الرماد البركاني خطراً على الطائرات في الجو، حيث يمكن أن يؤدي إلى توقف محركاتها عن العمل .