عاجل

على الرغم من تنديد المالطيين بممارسات بعض رجال الكنيسة الشذوذ الجنسي بحق بعض الأطفال اليتامى، استقبل شباب مالطا البابا بنديكتوس السادس عشر بالترحاب ورفرفت في العاصمة لافاليت أعلام مالطا الكاثوليكية الحمراء البيضاء إلى جانب أعلام الفاتيكان البيضاء الذهبية لكن البابا لم يشأ أن يصرح بشيء للصحافة في شأن هذا الموضوع

البابا : “أعلم أن مالطا تحب المسيح الذي يحب الكنيسة التي هي جسده والمالطيون يعلمون أن هذا الجسد حتى ولو كان مجروحاً بخطايانا، فإن الله يحب هذه الكنيسة على الدوام وأن إنجيله هو القوة الحقيقية التي تطهّره وتُشفيه”

وكان البابا قد أعلن أنه سيلتقي ضحايا فساد الكنيسة الجنسي في مالطا على نحو ما التقى ضحايا آخرين في الولايات المتحدة لأكنه اشترط أن يكون هذا اللقاء بعيداً عن عيون الكاميرا.
بين هؤلاء الضحايا شاب يتذكّر:
“عندما أعانق زوجتي تحضر صورته هو في ذهني هل تفهمين؟ لستُ حاقداً على البابا أنا حاقد على الكهنة إنهم مجرمون”

وشهادة شاب آخر تعرّض للإساءة نفسها عندما كان في سن الثالثة عشرة من عمره:
“كان عمري ثلاث عشرة سنة وكان الكاهن المسؤول عن دار الأيتام يُرغمني على لبس زي أمرأة ثم يأتي ويمارس لي العادة السرية في غرفتي”

وكان البابا قد أشار من طرف خفي إلى تلك الفضائح وهو ما زال في الطائرة التي أقلته إلى مالطا بقوله إن جسد الكنيسة مجرّحٌ بالخطايا، لكن الناطق باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي أن لقاء البابا بضحايا الشذوذ الجنسي ربما لن يتم بالضرورة أثناء زيارته الحالية لمالطا.