عاجل

تقرأ الآن:

قبرص اليونانية تتخوّف من الرئيس القبرصي التركي الجديد


قبرص

قبرص اليونانية تتخوّف من الرئيس القبرصي التركي الجديد

بعد فوز درويش إيروغلو القومي المتشدد على منافسه المعتدل محمد علي طلعت، في الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس في القسم التركي من جزيرة قبرص ، أعرب القبارصة اليونانيون تخوفهم من أن تذهبَ أدراج الرياح جهودُ المفاوضات من أجل توحيد الجزيرة.
ستيفانوس ستيفانو (رئيس الحكومة القبرصية اليونانية):
يجب أن نأخذ في الحسبان تصريحات إروغلو العلنية والمستمرة المعادية للوحدة والتي تكرّس الانفصال بين دولتين. هذه التصريحات ستؤدي إلى خلق مشكلة لعملية المفاوضات.
غير أن الرئيس الجديد وعد باستئناف مفاوضات السلام التي كان الرئيس القربصي التركي السابق محمد علي طلعت قد بدأها سنة ألفين وثمانية مع الرئيس القبرصي اليوناني ديميتريس كريستوفياس.
كذلك أعلن رئيس الوزراء التركي أن بلاده تدعم استئناف المفاوضات من أجل السلام في الجزيرة والعمل على توحيدها.
طيب رجب أردوغان (رئيس الوزراء التركي):
أياً كان الشخص الذي يُنتخب رئيساً عليه أن يتعهّد بمواصلة المفاوضات من أجل السلام. وهذا القرار الذي اتخذته تركيا هو كفيل بضمان عماية السلام.
وكانت قبرص مستعمرة بريطانية ثم استقلت سنة 1960 ثم قُسمت سنة 1974 إلى قسمين جنوبي ذي أغلبية يونانية وشمالي ذي أغلبية تركية قامت فيه سنة 1983 جمهورية شمال قبرص التركية. وتركيا هي الدولة الوحيدة التي تؤيد جمهورية شمال قبرص التركية في حين أن الاتحاد الأوروبي لا يعترف إلا يجمهورية قبرص وهو الاسم الذي اتخذه القسم اليوناني من الجزيرة الطامح إلى الحصول على دعم الاتحاد وتأييده ضم قبرص إليه.

.