عاجل

استمر بركان ايسلندا في حالة ثوران قوية غير ان الرماد الذي انبعث منه وتسبب في ارباك حركة النقل الجوي في شمال أوروبا قد انخفض الى علو كيلومترين تقريبا.
وكانت سحابة الرماد ارتفعت إلى نحو أحد عشر كيلومترا عندما بدأت ثورة البركان بداية الأسبوع الماضي.
 
ويقول خبراء الرصد الجوي إن رياحا قوية تدفع بسحابة الرماد البركاني باتجاه جنوب القارة، مبتعدة عن العاصمة الايسلندية ريكيافيك ومدن أخرى لكن السكان في المناطق المحيطة بمنطقة البركان أجبروا على ملازمة بيوتهم فيما اغرق الرماد المنطقة في ظلام حالك.
 
ويتوقع علماء الجيولوجيا أن ثوران البركان والحمم التي قذف بها قد أدى إلى ذوبان عشرة في المائة من الكتلة الجليدية التي تعلوه مشيرن إلى أن عملية الذوبان قد تتراجع خلال الساعات القادمة لكن ذلك لا يعني  تراجعا لكثافة الرماد الذي يغطي الطبقة الجوية العليا لسماء أوروبا.