عاجل

كيف عاش جيران بركان أيسلندا تحت غمامة الرماد؟

تقرأ الآن:

كيف عاش جيران بركان أيسلندا تحت غمامة الرماد؟

حجم النص Aa Aa

جهود أشهر أو سنوات تبخرت وسط رماد بركان أيسلندا هي جهود المزارعين القاطنين في المناطق المجاورة للبركان والتي تلقت أكبر قدر من الدخان والرماد منذ ثورانه قبل أسبوع.

السلطات الصحية قللت من مخاطر الرماد على صحة الإنسان لكن مزارعي المنطقة يؤكدون أن التجربة لم تكن ابدا ممتعة “ عند العاشرة من صباح الجمعة، بدأ الرماد يزحف على المنطقة وبعد نحو ست وثلاثين ساعة خيم ظلام قاتم فأصبح كل شيء حولنا رماديا بل أكثر قتامة. كان علينا أن نضع أقنعة حتى لا نستنشق الرماد ولم يكن إحساسا ممتعا بالتاكيد، لقد اعتقدت أنني فقدت حواسي”.

بعد انقشاع الغمامة الداكنة، تملكت السكان مشاعر الصدمة والذهول بعدما اكتشفوا آثارها الكارثية على ممتلكاتهم “جيراني فقدوا عملهم وفقدوا كل ما جنوه طيلة عشرين سنة تقريبا من الجد والكد”.

وبالنسبة للآثار على الحيوانات ، فقد تأكد أن الرماد البركاني يتكون من غاز سام قد يسبب للحيوانات نزيفا داخليا كما قد يضر بالعظام ويتسبب في فقدان الأسنان.

مزيد من المعلومات