عاجل

تقرأ الآن:

سحابة الرماد البركاني تكشف حدود أفق منظمة يوروكنترول


العالم

سحابة الرماد البركاني تكشف حدود أفق منظمة يوروكنترول

قبل انتشار غمامة الرماد المنبعثة من بركان أيسلندا كانت الأجواء الأوروبية كخلية نحل لا تعرف الهدوء أبدا. حوالي ثلاثين ألف طائرة تحلق يوميا في الممرات الجوية الأوروبية، وفقا لتعليمات هيئات مراقبة حركة الملاحة الجوية في كل بلد أوروبي.
 
للتنسيق بين عمل كل هذه الهيئات أنشئت في العام ثلاثة وستين “المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية” المعروفة ب“يوروكنترول”. ثمان وثلاثون دولة تنضوي تحت لواء المنظمة التي تعنى برسم خارطة المسالك الجوية وتنظيم حركة الطيران. لكن صلاحياتها محدودة باعتبار أن كل دولة تحتفظ بسيادتها على أجوائها.
 
سماء الاتحاد الاوروبي تنقسم اليوم إلى سبع وعشرين منطقة يسيرها ثلاثة وسبعون مركز مراقبة، ويعتبر مركز “ماستريخت” الهولندي الوحيد الذي يتحكم في حركة الأجواء العليا في كل من بلجيكا وهولندا واللوكسمبورغ وجزء من ألمانيا.
مركز قد يحتذى به كنموذج لمشروع“السماء الأوروبية الموحدة” الذي مازال متعثرا منذ رأى النور في بروكسل العام تسعة وتسعين.
  
فالهدف من هذا المشروع تقسيم سماء الاتحاد الأوروبي إلى تسع مناطق، تم الاتفاق بشأن حدودها في العام ألفين وثمانية لفعالية أكبر في المراقبة وبتكاليف أقل.
ويبقى من شبه المؤكد أن الفوضى التنظيمية التي أمطرتها سحب الرماد البركاني في أوروبا قد تعجل بتطبيق مشروع “السماء الأوروبية الموحدة” الذي كان مقررا للعام ألفين واثني عشر،خاصة وأن الكثير من الأصوات ارتفعت في هذا الاتجاه.

مزيد من المعلومات