عاجل

العاصمة برازيليا تحتفل بذكرى خمسينيتها رغم فضائح الفساد التي تعيش على وقعها المدينة البرازيلية .
لقد أراد المهندس المعماري لبرازيليا أن تكون رمزا للمدينة الفاضلة للقرن العشرين، وهناك من يعشقها بسبب هدوئها والأمن الذي تنعم به وتصميمها الذي يعكس الرؤية المستقبلية للمكان.

ماريا داغلوريا سوراس – مواطنة برازيلية
“كنت طفلة عندما جئت الى برازيليا، هنا أقمت وتزوجت وأنجبت أطفالا والآن أنا جدة. برازيليا بالنسبة إلى رائعة”.

في المقابل هناك من ينتقد برازيليا المدينة لانها بلا روح… التنقل فيها يتم فيها عبر السيارة، وبضواحيها البائسة هي أبعد ما يكون عن المدينة الحالمة والمثالية. واحد وأربعون شهرا استغرقتها أشغال بناء العاصمة بناء العاصمة في عمق أدغال الغابة، لتكون فيما بعد المدينة الجليلة في نفوس سلطات أقوى قوة اقتصادية في أمريكا اللاتينية رغم الصورة التي تمثلها عن التفاوت الاجتماعي في البرازيل، وهي تؤي الآن حوالي ثلاثة ملايين نسمة في حين أنه خطط لها بأن تؤي الخمس فقط.
لكن وبالنظر إلى مكانة المدينة التاريخية فقد أدرجت على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ ثمانينات القرن الماضي.