عاجل

تقرأ الآن:

"يورونيوز" في ضيافة القوات الألمانية بشمال أفغانستان


أفغانستان

"يورونيوز" في ضيافة القوات الألمانية بشمال أفغانستان

الخروج من المستنقع الأفغاني بات أصعب بالنسبة إلى برلين التي أصبحت غارقة حتى النخاع في خسائرها وزلات قواتها هناك. فبالإضافة إلى تورط ألمانيا في فضيحة غارة قندز التي راح ضحيتها عشرات المدنيين الافغان، تزداد قائمة ضحاياها من الجنود والتي بلغت ثلاثة وأربعين قتيلا منذ العام ألفين واثنين.

آخر هؤلاء أربعة جنود قتلوا الخميس الماضي جراء سقوط قذيفة على قاعدة للقوات الدولية في بلدة “مزار شريف” حيث أقيمت لهم جنازة ونصب تذكاري بعدما تعذر نقل جثامينهم إلى المانيا بالطائرة جراء بركان أيسلندا.

موفد ي“يورونيوز” ألبيرتو دي فيليبيس حضر هذه المراسم بينما كان في طريقه من العاصمة الأفغانية كابول إلى مدينة قندز الشمالية حيث المقر العام للقوات الألمانية “يورونيوز زارت شمال أفغانستان. منطقة مساحتها تساوي مساحة كل ألمانيا وتخضع للسيطرة الأمنية للقوات الألمانية. زيارة سعينا من خلالها إلى التعرف على ظروف عمل هذه القوات”.

الطريق مازالت طويلة أمام القوات الأفغانية لتسلم المهام الأمنية وضبطها، على الأقل في الجزء الشمالي من البلاد. هذه الخلاصة التي توصلت إليها القوات الألمانية التي تمثل ثالث قوة دولية في افغانستان (4500 جندي) وتتكلف بمهام إعادة الإعمار وخاصة بتدريب الشرطة الأفغانية. أحد الضباط الالمان يؤكد ان المهمة صعبة “ علينا أن نخفض سقف تطلعاتنا فلا يمكننا الانتظار في أفغانستان حتى يصبح الضباط الأفغان كنظرائهم الألمان”.

صورة سلبية حول المستقبل الأمني لأفغانستان الذي يرى الرئيس حامد كرزاي أنه بات رهينا بالمصالحة مع طالبان. قناعة عبر عنها كرزاي عندما فاجأ حلفاءه الدوليين الشهر الماضي وأكد أنه مستعد للحوار مع عناصر الحركة بمن فيهم زعيمها الملا عمر.

تصريحات زادت من تعكير الأجواء بين كابول والغرب لاسيما واشنطن التي تخشى من أن يؤثر الوضع على تطبيق استراتيجيتها الهجومية الجديدة الرامية إلى ردع طالبان والتي عبأت لها حوالي ثلاثين ألف جندي إضافي.