عاجل

ازمة الصراع بين الناطقين بالهولندية والفرنسية في بلجيكا تطفو مجددا على سطح الاحداث لتهدد هذه المرة باسقاط حكومة رئيس الوزراء ايف لوتيرم.

الازمة التي ولدت جراء انسحاب الحزب الليبرالي الفلاماني من ائتلاف الحكومة الحالية بسبب خلافه حول تقسيم دائرة “بروكسل هال فليفورد” بين الفلامنكيين والوالونيين اصبحت تلقي بظلالها على الرئاسة الدورية للاتحاد الاوربي والتي يفترض أن تنتقل إلى بلجيكا في يوليو تموز المقبل.

المخاوف من تفاقم الازمة دفعت الملك ألبرت الثاني إلى تعليق قراره بشأن استقالة الحكومة لوتيرم المؤلفة منذ خمسة اشهر فقط والتي حلت محل حكومة هرمان فان رومباي بعد تولي الاخير رئاسة الاتحاد الاوربي.