عاجل

تقرأ الآن:

ضحايا الانتهاكات الجنسية يخرجون عن صمتهم بحثا عن العدالة


الفاتيكان

ضحايا الانتهاكات الجنسية يخرجون عن صمتهم بحثا عن العدالة

 
 
 
 
أخيرا قرروا كسر حاجز الصمت ليكشفوا معاناتهم التي ظلت حبيسة الصدور لعقود طويلة…في الستينيات من القرن الماضي كانوا أطفالا أبرياء. الامراض لم ترحمهم فهم صم و بكم، و رجال الدين في المعهد الكاثوليكي انطونيو بروفولو بمدينة فيرونا الايطالية، و الذين كانوا يشرفون على رعايتهم تنكروا لانسانيتهم عندما ظلوا يتحرشون بهم جنسيا طيلة سنوات و سنوات “الانتهاكات الجنسية بدات منذ كان عمري احد عشر عاما. كان يحدث هذا في المبيت و كذلك في دورات المياه ودام حوالي اربعة اعوام. احد الكهنة قال لي حذار أن تحدث بهذا الامر لأحد، أريد فقط أن يتم طرد هؤلاء الكهنة..أريد أن تعيد لنا العدالة حقنا.”
 
إعادة حق هؤلاء و وضع حد لهذه الانتهاكات هذا ما يسعى الى تحقيقه عدد من النشطاء في الامانيا. البلد اهتز مؤخرا على وقع عدة فضائح مماثلة ظهرت الى العلن بعضها بعد سنوات من وقوعها. حتى مدرسة كانيسيوس المرموقة في العاصمة برلين لم تسلم من هذه الانتهاكات “ إنه أمر مؤلم للغاية. تحادثت مع والدة أحد الضحايا و قالت لي إن ابنها و الذي يبلغ اليوم من العمر اربعين عاما مصاب بامراض نفسية حادة. الانتماء الى هذه المدرسة يشعرني بالعار إنها كارثة”.
 
البابا بينيديكتوس السادس عشر ولإن ندد بشدة بهذه الانتهاكات و التي وصفها بالجرائم الحقيرة إلا أن البعض حمله المسؤولية المباشرة عن هذه الانتهاكات خصوصا عندما رفض تنحية قس أمريكي بسبب ارتكابه لانتهاكات مماثلة و ذلك في رسالة وجهها عام 1985 عندما كان كاردينالا الى مسؤولي الكنيسة الكاثوليكية في والولايات المتحدة الامريكية باعتباره مسؤولا عن مجلس العقيدة و الايمان في الفاتيكان” كل شيئ كان يتقدم ببطء. الكاردينال راتزينغير لم يكن على اطلاع مباشر بقضية الانتهاكات في البداية و عندما تسلم ملف القضية لما كان على راس مجلس العقيدة خير عدم مواجهة الموقف رغم خطورته لان البابا يوحنا بولس الثاني كان يرفض الحديث في مثل هذه القضايا”.