عاجل

في خضم هذه الازمة السياسية التي تعيشها بلجيكا يدور الخلاف في المرتبة الأولى حول إعادة تنظيم الدوائر الانتخابية والذي تحول إلى صراع لغوي بين الناطقين باللغة الفلامنكية واللغة الفرنسية ..

ويتركز الخلاف حول منطقة متنازع عليها تعرف باسم بروكسل، هالي ،، التي توسعت في الماضي بعد أن رسمت حدود بلجيكا على طول الخطوط التي تفرق بين المجتمعات المتحدثة بالهولندية وتلك المتحدثة بالفرنسية عام 1963

“هناك تعديل للدستور قدمه هيرمان فان رومبي رئيس المفوضية الاوروبية الحالي قبل سنتين او ثلاث والمطلوب هو تنفيذ ما ينص عليه الدستور باعتماد لغتين في مجالس المدن التسع عشرة “

القضية برزت على السطح مرات عديدة في السنوات الثلاث الماضية عندما اختلف السياسيون حول إصلاحات في اقتسام المنطقة بين القوائم الانتخابية الفلامنكية والفرنسية

“انتخبت بنتيحة سبعة وخمسين بالمائة من الاصوات .. انتخبتني الاغلبية ولكن الحكومة الفلامنكية رفضت انتصاري لاني لم ارسل الدعوة الانتخابية بلغة الاقليم”

ّ“القضية باتت بمثابة حجة لبعض السياسيين المحليين لتعزيز فكرة الفصل العنصري الواقع في بعض البلديات. فبعض البلديات المتحدثة بالفرنسية مُنعت مؤخرا من شراء العقارات في المدن الفلامنكية في يمنع التحدث بالفرنسية في بعض المدن الناطقة بالفلامنكية”

“الاشخاص الذين يعملون في هذه المنطقة لا يمكنهم التحدث باللغة الفرنسية ، ولكن يمكن التحدث بلغات اخرى كالانجليزية ان ارادو ولكن ليس الفرنسية انها ممنوعة هنا”

استقالة حكومة ايف لوتيرم هي الثانية في أقل من سنتين ولكن هذه المرة هاجس الانقاسم في المملكة البلجيكة يسيطر على الكثيرين .