عاجل

عاجل

البابا و رجال الكنيسة

تقرأ الآن:

البابا و رجال الكنيسة

حجم النص Aa Aa

قبلة احترام وإجلال على يد بابا الفاتيكان من أساقفة أيرلندا. ففضائح الاعتداءات الجنسية لم تفسد للود قضية بين الحبر الأعظم ورجال الكنيسة الكاثوليكية في هذا القطر الأوروبي. لكنها أجهزت على صورة هؤلاء بعد نشر ما يعرف ب“تقرير مورفي” الشهير في فبراير شباط…حول تعرض أكثر من أربعة عشر ألف طفل لاعتداءات جنسية على يد قساوسة في ايرلندا.
وسعيا منه لتلميع هذه الصورة ما تيسر، سارع البابا إلى نشر رسالة اعتذار لكاثوليكيي أيرلندا.. عبر فيها عن أسفه بل عن خجله وكذلك إدانته لهذه الممارسات.. أسقف دبلن:” أعبر لكل واحد من الضحايا.. عن اعتذاري وعن حزني العميق وخجلي لما حدث”.. اعتذارات الكنيسة توالت من أيرلندا إلى ألمانيا مرورا بالنمسا وهولندا.

الفاتيكان لم يتأخر في إنشاء خلية خاصة لتسهيل تلقي الشكاوى… وتشجيع الضحايا على كسر حاجز الصمت.بعض المراقبين ذهبوا إلى وصف الخطوة…بثورة في الكنيسة الكاثوليكية.
محلل في شؤون الفاتيكان “ إن الكنيسة عودتنا على العمل بسرية تامة…. واليوم نشهد طفرة حقيقية. إنها تلتزم بالسرعة في الرد وبالكثير من الشفافية…” غياب الشفافية…هو ما كان انتقاد وحديث الضحايا وتناقلته وسائل الإعلام عبر العالم. فالكنيسة الكاثوليكية..طبقت خلال عقود.. قانون الصمت…الذي يطوق كل الفضائح داخل أسوار الكنيسة.. وأخبار هذه الاعتداءات لم تغب عن مسؤولين دينيين كبار..ذلك على الأقل ما يعتقده الضحايا ودفاعهم. المدعي العام “ الوثائق والحقائق التي توصلنا إليها…. تكشف أن كل الطرق التي يسلكها المحققون في هذه الفضيحة تقودنا إلى روما” الكنيسة وضعت أيضا رقما خاصا…. لكل الضحايا عبر العالم. فبعد تفجر هذه الفضائح..يراهن الفاتيكان الآن على الصراحة والشفافية…حتى لا يمتد اللهيب على نطاق أوسع… ما قد يلقي الضوء على فضائح أو ملفات مستورة أخرى….