عاجل

تقرأ الآن:

فترة جديدة للبشير على رأس السودان ولكيير على رأس حكومة جنوب السودان


السودان

فترة جديدة للبشير على رأس السودان ولكيير على رأس حكومة جنوب السودان

بقبضة من حديد حكم السودان منذ إحدى وعشرين سنة. عمر حسن البشير سيبقى على رأس هذا القطر الإفريقي لخمس سنوات إضافية بعد تجديد الثقة فيه بنسبة تجاوزت ثمانية وستين بالمائة في أول انتخابات تعددية عامة.

انتخابات أجمع المراقبون أنها كانت محسومة للبشير بعد انسحاب أبرز منافسيه: ياسر عرمان الذي ترشح بداية عن “الحركة الشعبية لتحرير السودان” والصادق المهدي زعيم حزب “الأمة” الذي أطاح البشير بحكومته في انقلاب العام تسعة وثمانين.

في أول رد فعل له على نتائج الانتخابات السوداني، أكد الاتحاد الأوروبي أن “الإفلات من العقاب في الجرائم الدولية غير مقبول“، في إشارة إلى مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة بحق الرئيس السوداني بتهمة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

البشير رد من جهته بأنه سيمضي في تطبيق تعهداته وعلى رأسها تنظيم الاستفتاء لتقرير مصير جنوب السودان المقرر في العام المقبل تطبيقا لاتفاق “نيفاشا” الموقع بين حزب “المؤتمر” الحاكم و“الحركة الشعبية لتحرير السودان” في العام ألفين وخمسة.

إقليم جنوب السودان جدد بدوره الثقة في رئيسه سلفا كيير ميارديت الذي تولى رئاسة الإقليم المتمتع بحكم ذاتي في العام ألفين وخمسة بعد مقتل جون قرنق. كيير، المسيحي المتدين، انتزع رئاسة جنوب السودان بفوز ساحق بلغت نسبته اثنين وتسعين بالمائة من أصوات الناخبين متفوقا على منافسه الوحيد لام آكول وزير الخارجية السابق المشتبه في ولائه للخرطوم.