عاجل

مع استقالة حكومة إيف لوترم البلجيكية تتفاقم الأزمة السياسية في البلاد بسبب الخلافات اللغوية بين الفلامان والفرنكوفونيين في العاصمة بروكسل، في وقت تستعد بلجيكا إلى تولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.
فآخر جدل قائم الآن يتمثل في أن أية انتخابات بحسب المحكمة الدستورية لا يمكن تنظيمها إلا إذا تم حل المشكلة التي أدت إلى سقوط الحكومة أولا.
وكانت آخر محاولة لتحريك المفاوضات حول حقوق الفرنكوفونيين اللغوية في ضاحية بروكسل الفلامانية قد فشلت.

ماريان تيسان – رئيسة الحرب الديمقراطي المسيحي الفلاماني
“هناك مشكلة بشأن التوافق مع دستورنا. إذا كنا نريد تنظيم انتخابات تنسجم ودستورنا العام القادم فإننا سنحتاج إلى قانون جديد”

البعض دعا الى حل توافقي للخروج من الأزمة

مواطنة بلجيكية
“ربما ينبغي علينا أن نخرج من النمط المعتاد، ينبغي البحث عن حلول اكثر فعالية… اؤمن بتوافق الاراء والحل الوسط على الطريقة البلجيكية… أرجو أن يوجد حل في اقرب وقت ممكن “

ويرجح تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة في ظرف أربعين يوما لكنها قد تؤدي إلى برلمان تعزز فيه الاحزاب الاكثر تشددا مواقعها.