عاجل

أروبا تريد منع ضرب الأولياء للأطفال و إن كان ضربا خفيفا بهدف تأديبهم

تقرأ الآن:

أروبا تريد منع ضرب الأولياء للأطفال و إن كان ضربا خفيفا بهدف تأديبهم

حجم النص Aa Aa

ضرب الأطفال ضربا خفيفا بهدف تأديبهم يراها البعض وسيلة ناجعة تساعد الآباء و الأمهات على تربية أطفالهم و تأطيرهم إلا أنها باتت من المحرمات في العديد من الدول الأوروبية التي منعت منعا باتا على الأولياء تأديب أطفالهم بهذه الطريقة. المجلس الأوروبي يسعى بدوره إلى منع مثل هذه الممارسات و يعمل على إقناع الدول الأعضاء و عددها سبع و أربعون دولة إلى تبني قانون يمنع ضرب الأطفال منعا باتا على غرار عشرين دولة أوروبية تبنت مثل هذا القانون.

مشروع القرار لاقى امتعاضا من طرف بعض الأولياء الذين يرون في الضرب الخفيف بهدف التأديب وسيلة ناجعة لتربية أبنائهم و أنها لا تضر بالأطفال بل بالعكس فيما يرى مختصون في علوم التربية أن ضرب الأطفال بهدف التأديب بات يؤدي إلى نتائج عكسية تماما.

النائبة الفرنسية ادويج انتيي اقترحت مشروع قانون في بلدها فرنسا ضد ما اسمته بالتربية القائمة على العنف و قالت:

“ عندما تضرب طفلك فانك قد فقدت سلطتك تجاهه و بالتالي فإنه لم يعد باستطاعتك أن تكون مثالا يحتذي به لهذا الطفل. فالطفل ليس بحاجة إلى قائد و إنما إلى أب يعلمه كيف يكون سويا.”

المجلس الأوروبي يخوض حاليا حملة بهدف اقناع دول مثل قرنسا و بريطانيا لا تزال تعتمد مثل الأساليب التربوية لتبني القانون و منع ضرب الأطفال حتى و إن تعلق الأمر بتأديبهم و منعهم من ارتكاب حماقات قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباها…

و حسب دراسة أمريكية فإن ضرب الأطفال ضربا خفيفا يؤدي إلى نتائج عكسية أهمها توليد سلوك عنيف لدى هؤلاء الأطفال الأمر الذي قد يشجع على سلوكهم لطريق الانحراف فيما بعد. فأن تكون أبا ليس بالضرورة باستعمال الضرب و إن كان خفيفا و أن تكون أبا ليس مجرد لعبة أطفال.