عاجل

تراجع التصنيف الائتماني للبرتغال ينذر بأزمة مالية

تقرأ الآن:

تراجع التصنيف الائتماني للبرتغال ينذر بأزمة مالية

حجم النص Aa Aa

عدوى الأزمة المالية يخشى أن تسري من اليونان إلى البرتغال، حيث تعهدت لشبونة ببذل جهودها لتقليص عجزها المالي.
ياتي ذلك بعد أن قامت شركة استاندر أند بوور العالمية لتصنيف الأوراق المالية بخفض التصنيف الائتماني للبرتغال الذي تراجع بنقطتين إلى مستوى “أي سلبي” الأمر الذي تسبب في تراجع بورصة لشبونة، فيما تعرضت اسبانيا نفسها إلى تراجع بمستوى نقطة واحدة.
المسؤلون في البرتغال وعدوا بتقليص عجز الميزان التجاري بنحو ثلاثة في المائة من الناتج المحلي الخام بزيادة الضرائب على أصحاب الدخل المرتفع وإزالة الاعفاء الضريبي وتجميد أجور الموظفين.
ويقول المسؤولون إن الوقت مناسب لمواجهة هجوم الأسواق المالية مبينين أن الوضع المالي يختلف عن اليونان لأن مستوى الدين العام في البرتغال هو أقل.

خوزي سوكراتس – رئيس الوزراء البرتغالي “لقد اتفقنا بأن نعمل معا ضد المضاربات وأن نجد أفضل الطرق لمعالجة الوضع الراهن”

وكانت السندات المالية للشركات اليونانية والبرتغالية سجلت أكبر خسائر مالية لها منذ عام ألفين وثمانية.

ديفيد شناوتز – محلل مالي
“ بحسب وضع السوق في الوقت الراهن هناك تخوف واضح من أن اليونان ليست وحدها المعنية وإنما ستكون البرتغال الهدف القادم باعتبارها الحلقة الأضعف من السلسلة”

وقد تجاوز الدين العام في البرتغال سبعين في المائة من إجمالي الناتج المحلي ومع أنه أقل بكثير من نظيره اليوناني فإن البرتغال تعد من أكثر دول منطقة اليورو عرضة للخطر بعد اليونان التي تسعى إلى الحصول على حزمة انقاذ من الاتحاد الاوروبي.