عاجل

 مع بداية العد العكسي لافتتاح معرض شانغهاي العالمي في الصين في بداية أيار/مايو المقبل، بدأت ملامح التغيير تظهر على هذه المدينة الشرقية الكبيرة، بعد تنفيذ أعمال التطوير الضخمة التي بدأت منذ العام 2000
 
الأبراج الشاهقة و خطوط المواصلات الحديثة و الخدمات العصرية، و الأحياء السكنية الجديدة لم ترق لبعض سكان المدينة، الذين يعتبرونها طمساً للهوية التاريخية القديمة للمدينة
 
 مواطنة من مدينة شانغهاي، تقول:
 ” الهدف من معرض شانغهاي هو تطوير مستوى العيش في المدينة بالنسبة لنا كمواطنين، لكن إذا دمرت هذه المباني التاريخية، فلن تبقى المدينة جميلة بعد ذلك، لقد أقاموا هذه المباني التي تبدوا كصناديق إسمنتية، و مسحوا جميع الأشياء الجيدة في المدينة”
 
 
البعض الآخر من سكان شانغهاي كبرى مدن الصين وعاصمتها الاقتصادية، ينظرون إلى إجراءات التحديث و التطوير في مدينتهم بعين الرضا والإعجاب، لنجاحها في مواكبة تطورات العصر، كهذا المواطن الذي عبر عن سعادته بالتغييرات الجديدة، بقوله:
 
 
“ خلال عملية البناء كان هناك الكثير من الركام في كل مكان، كان الوضع مقلقاً، لكن منذ أن انتهت عمليات البناء، أصبحت شبكة النقل و المواصلات جيدة، أنا أشعر بالفخر كوني مواطناً من شانغهاي الآن “
 
 
و يهدف المعرض الذي قدرت كلفة إقامته بحوالي خمسة مليارات دولار، إلى عرض انجازات الدول في الاقتصاد و التكنولوجيا و العلوم و الثقافة على مستوى مجتمعاتها
 
 
 

المزيد عن: