عاجل

تقرأ الآن:

هلع أوربي من أن يتجدد السيناريو اليوناني في البرتغال


البرتغال

هلع أوربي من أن يتجدد السيناريو اليوناني في البرتغال

إضراب كبير في قطاع النقل يشل البرتغال الثلاثاء، يتزامن مع إعلان مؤسسة ستاندرد أند بورز الأمريكية تخفيض التصنيف السيادي للديْن البرتغالي بنقطتين.

النتيجة: هلع برتغالي وأوربي من تحول هذا البلد، ذي النمو شديد الضعف، إلى يونان ثانية.

قرار المؤسسة الأمريكية قد يزيد في سوء الوضع المالي في البلاد، لأنه قد يثير مخاوف المستثمرين ويدفعهم إلى تحويل أموالهم إلى بلدان أخرى.

وزير المالية البرتغالي يرد على ما يعتبره هجمة للأسواق المالية ضد بلاده بهذه العبارات:

“في الظرف الحالي، البلاد بحاجة للرد على هجمة الأسواق باتخاذ الإجراءات الضرورية. يجب علينا، كلِّنا ودون استثناء، أن نركز اهتمامَنا على ما هو أولوية للبلاد، لأن تعقيدات الأزمة لم تنته بعد، والأهم هو التخلص منها في أقرب الآجال”.

بورصة البرتغال تراجعت بنحو خمسة فاصلة أربعة بالمائة بمجرد إعلان وكالة ستاندرد أند بورز قرارها بخصوص الديون البرتغالية، وأصبح يُنظر لهذا البلد على أنه نسخة أخرى للأزمة اليونانية.

لشبونة تريد تهدئة النفوس وتعد بتبني سياسة تقشفية لخفض عجز ميزانيتها وإعادة الثقة في وضعها المالي. والمعارضة تعرض عليها التعاونَ لرد ما أسمته “هجمةَ قِوى المضاربة”.