عاجل

حراك في البرلمان الإسباني على خلفية تسرب أرقام حول معدل البطالة الذي بلغ عشرين بالمائة خلال الشهر الماضي. الرقم القياسي الذي لم تبلغه البطالة في إسبانيا منذ العام سبعة وتسعين، أحرج رئيس الحكومة الاشتراكية خوسي لويس ثاباتيرو وفتح الباب لانتقاده أمام غريمه اليمني ماريانو راخوي.

وحاول ثاباتيرو أن يقر امام النواب “أنا أؤكد توقعات الحكومة تكشف أن معدل البطالة بلغ أعلى مستوياته خلال الفصل الأول من هذا العام. ولكنها ستعود إلى الانخفاض وهذا هو هدفنا بالضبط”. لكن رد زعيم المعارضة اليمينية راخوي كان لاذعا “كما سبق وأن قلت هنا في السابق إن مقياس نجاح البرامج الاقتصادية هو معدل البطالة وذلك يعني اليوم أن برنامجك الاقتصادي كانت كارثيا بكل بساطة”.

نسبة البطالة القياسية في إسبانيا تسربت عن طريق الخطأ عن معهد الاحصاء الذي كان ينوي نشر أرقام الاقتصاد الجمعة. نسبة لم تتوقف عن الارتفاع في السنوات الثلاث الاخيرة متاثرة بالازمة الاقتصادية التي هبت رياحها بقوة على إسبانيا، وحملت معها معدل العجز فوق عتبة تسعة بالمائة.

مؤشر بورصة مدريد المتاثر أصلا كغيره من المؤشرات الأوروبية بالوضع في اليونان هوى أكثر مع نشر معدل البطالة القياسي.