عاجل

تقرأ الآن:

رمادُ جثثٍ بشرية في قاع بحيرة زيوريخ..الشرطة تُحقِّق


سويسرا

رمادُ جثثٍ بشرية في قاع بحيرة زيوريخ..الشرطة تُحقِّق

اكتشاف رهيب وبالصدفة قام به غواصون في بحيرة زيوريخ في سويسرا قبل عشرة أيام.
عشرات الجرار عُثر عليها في قاع البحيرة تحتوي على رماد أجساد بشرية تم حرقها بعد انتحار أصحابها في عيادة “دِيغْنِيتَاسْ” القريبة التي تستقبل الراغبين في الانتحار وتساعدهم على الموت الرحيم.

كيف وصلت هذه الأجساد إلى قاع البحيرة؟
هذا هو السؤال الذي يشغل الشرطة السويسرية خصوصا بعد أن قٌدمت شكوى ضد مجهول.

صورايا موظفة سابقة في عيادة ديغنيتاس تقول:
“مؤسس العيادة كان دائما يقول لي إنها ستتحلل في الماء، وإنها جرار مصنوعة من الطين. سبب قيامه بهذا الفعل ماليٌ بحت لارتفاع تكاليف إرسال هذه الجرار إلى البلدان الأخرى فكان هدفه توفير الأموال”.

من بين عشرات الجرار التي ألقيت في قاع البحيرة انتشل الغواصون ثلاث عشرة جرة وسلموها إلى الشرطة المحلية للتحقيق في القضية. الشرطة تعتقد أن ثلاثمائة جرة تنام في قاع بحيرة زوريخ.

في سابقة وقعت قبل عامين، أعلنت السلطات المحلية أن إلقاء الرماد البشري في البحيرة دون رخصة يُغرم بنحو ثلاثين ألف يورو.

عيادة ديغنيتاس للمساعدة على الانتحار تأسست سنة 1998م، وساعدت حتى الآن أكثر من 450 شخصا على الموت الرحيم يعانون من أمراض قاتلة.

النظام القضائي في سويسرا يسمح بمساعدة الأشخاص على الانتحار، وهو ما تمنعه القوانين في غالب الدول الأوربية، ما يدفع الراغبين في الموت إلى السفر إلى سويسرا ودفع تكاليف باهظة لوضع حد لحياتهم.