عاجل

هي ثالث مناظرة تلفزيونية والأخيرة بين زعماء الأحزاب الثلاثة الرئيسية المرشحين لانتخابات السادس من شهر مايو القادم في بريطانيا.
المناظرة الأخيرة ستركز على المسائل الاقتصادية في وقت تعاني بريطانيا من عجز مالي كبير ونمو بطيء.
وتظهر استطلاعات الرأي إلى حد الآن تقدم زعيم حزب المحافظين “ديفيد كامرون” متبوعا بالحزب الحر الديمقراطي بزعامة “نك كلاغ” الذي زادت شعبيته بعد المناظرة التلفزيونية الأولى.

زعيم حزب العمال الحاكم “غوردن براون” يحتاج إلى إظهار مواقف تبدد هفوته التي شوهت صورته بعد افتضاح أمره وهو ينعت إحدى مناصرات حزبه بالمتعصبة.
وكان براون تم تسجيل محادثة له مع مساعديه وهو يشتكي من غيليان دافي: امرأة في الستين من عمرها تحدت سياسة حكومته المتعلقة بالهجرة وقد تناقلت وسائل الاعلام محادثته.
ورغم تقديم براون للاعتذار فإن ذلك لا يبدو أنه سيهدئ من روع الناخبين قبل يوم انتخابات السادس من مايو.

غوردن براون – زعيم حزب العمال البريطاني
“الأمس هو الأمس واليوم سأتحدث عن مستقبل الاقتصاد”

ابنة أخت “دافي”
“لا أعتقد أنني سأصوت للمحافظين إلا إذا غيروا رأيي، ولا أعرف بعد بالنسبة الى الديمقراطيين الأحرار. لم أقرر بعد. ربما كنت سأصوت لحزب العمال”

وبحسب مراقبين فإن تعليقات براون قلصت نسبة احتمال فوزه بالاغلبية.