عاجل

تقرأ الآن:

الحكومة الفلامنكية في الإقليم الشمالي في بلجيكا تحظر بيع العقارات للبلجيكيين الفرنكوفونيين


أوروبا

الحكومة الفلامنكية في الإقليم الشمالي في بلجيكا تحظر بيع العقارات للبلجيكيين الفرنكوفونيين

تعددت تأويلات سقوط الحكومة البلجيكية مؤخرا إلا أن السبب الرئيس قد يعود إلى خلاف قديم جديد و هو سعي حكومة الإقليم الفلامنكي إلى ضم بعض البلديات المحيطة بالعاصمة بروكسل و التي تعرف ببروكسل هال فيلفورد حتى تصبح جزء من الإقليم في المقابل تعالت أصوات فرنكوفونية تنادي بضمها إلى إقليم العاصمة بروكسل. الفلامنكيون وجدوا الحل في حظر بيع العقارات لغير الفلامنكيين حتى و إن كانوا بلجيكيين على غرار السيدة ألاكسيا فيليبار دي فوي و التي منعت من شراء منزل في بلدة رودس سان جينيز.

“ سجلت ابنتي بحضانة للأطفال في رودس سان جينيز و سأسجلها بعد حوالي عام و نصف في مدرسة فلامنكية و أنا أتابع دروسا في اللغة الفلامنكية. ألا يعد هذا تواصلا مع الفلامنكيين؟ ماذا يريدون أكثر من هذا؟ أنا أجد أن كل هذا يمثل قنوات تواصل لا باس بها علاوة على أن سبعة من أفراد عائلتي يملكون منازل في رودس سان جينيز و بها يعيشون.”

الأحزاب الفلامنكية اليمينية تسعى إلى الحد من توافد الفرنكوفونيين للإقامة في الإقليم حتى تحافظ مدن الإقليم على طابعها الفلامنكي و كذلك اللغة الفلامنكية مع تزايد أعداد البلجيكيين الفرنكوفونيين .

و في رد لعضو أحد الأحزاب الفلامنكية على القانون الذي منعت بموجبه حكومة الإقليم بيع عقارات لغير الفلامنكيين قال: “ إذا أردت أن تمرر قانونا يتعلق بتلك المناطق الحساسة حول بروكسل و هي مناطق فلامنكية ذات أغلبية سكانية فرنكوفونية. إذن إذا قمت بأي شيئ هناك فإنهم يفسرون الأمر على أنه عمل عنصري في حين أنه ليس كذلك لأن هذا القانون يشمل أيضا مناطق فلامنكية لا يعيش فيها فرنكوفونيون.” بعد أزمة اللغة تحول الخلاف في بلجيكا إلى أزمة وطن. الطريق من هنا إلى الإقليم الجنوبي هكذا خاطبت الأحزاب الفلامنكية الراغبين في الإستقرار في الإقليم الشمالي رافعة شعار. عش في منطقتك الأصلية أفضل لك.