عاجل

عاجل

أزمة منطقة اليورو ودور وكالات التصنيف فيها

تقرأ الآن:

أزمة منطقة اليورو ودور وكالات التصنيف فيها

حجم النص Aa Aa

مسؤولون من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي يعملون في العاصمة اليونانية أثينا على وضع أكبر خطة إنقاذ مالية في تاريخ البشرية خلال أيام قليلة، ولكن تحفظات ألمانيا على منح المال لأثينا قد تقود إلى خراب الاقتصاد اليوناني.

يورونيوز: ما مدى قرب منطقة اليورو من الانهيار، أم أن في الأمر مبالغة؟

سايمون تيلفورد، محلل لدى مركز الأبحاث الأوروبي: إنها مبالغة بالفعل. أظن أن هناك شكوكا مشروعة تحوم حول ديمومة منطقة اليورو، ولكن الحديث عن سقوط أو تفكيك المنطقة أمر يثير الذعر بشكل مفرط. إعادة هيكلة الديون أو إعادة برمجتها في الحالة اليونانية أمر لا يمكن تفاديه، والعدوى إلى البرتغال ليست فقط احتمالا، بل انها في طريقها لان تصيبها. فكل المؤشرات تشير الي ذلك. وما لم تستقر الأسواق، وما لم يتخذ الاتحاد الأوروبي الخطوات اللازمة لطمأنة الأسواق، فإننا حسب اعتقادي سنرى ارتفاع الانتباه لمخاطر أصول البرتغال، والبرتغال قد تجد نفسها في وضع مثل وضع اليونان.

يورونيوز: ما هو الدور الذي تلعبه وكالات التصنيف حاليا؟ لقد تدخلت في اليومين الماضيين باعلانها تخفيض تصنيف اليونان والبرتغال وإسبانيا. هل من الممكن أن تفسروا لنا لماذا تلك الوكالات الموجودة في نيويورك والتي لا تتمتع بالمصداقية لها هذا التأثير الهائل على اقتصادات أوروبا؟

سايمون تيلفورد، محلل لدى مركز الأبحاث الأوروبي: لا ينبغي على البنوك أن تتخذ القرارات التجارية بناء على تصنيفات هذه الوكالات. لست مقتنعا بأن استبدالها بوكالة تصنيف تابعة للاتحاد الأوروبي سيجعل الأمور تتحسن. أعتقد أن هناك إمكانية كبيرة لأن تصبح هذه الوكالة خاضعة للمزاجات السياسية. ولكن من الواضح أن هذه الوكالات في حاجة إلى إصلاح، وأعتقد أن تخفيضها لتصنيف تلك الدول جاء في وقت غير مناسب”.