عاجل

وكالات التصنيف الائتماني مثل ستاندرد أند بور وموديز وفيتش، هي وكالات خاصة تقيم قدرة المؤسسات والحكومات على الاقتراض والوفاء بسداد ديونها، من خلال البيانات الصادرة عن تلك المؤسسات والحكومات، أو من خلال بيانات وكالات التدقيق المعتمدة.

وتتراوح الدرجات التي تمنحها تلك الوكالات التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ما بين حرف أي مكرر ثلاث مرات الذي يعني أن المؤسسة أو الدولة قوية ماليا، وما بين حرف دي الذي يعني العكس، وهي درجات قد تنعش أو تهز الأسواق المالية في كل العالم.

لكن السياسيين الأوروبيين دعوا المستثمرين إلى عدم الاعتماد على وكالات التصنيف بدعوى أنها تخطئ كثيرا في تقديراتها.

قال وزير المالية الألماني فولغانغ شويبله:
“الموقف الذي اتخذناه على المستوى الوطني والأوروبي هو مراقبة وكالات التصنيف. لا يمكن منع المستثمرين من أخذ تقارير الوكالات على محمل الجد، ولكن تصديق تقاريرها حاليا مبالغ فيه كثيرا”.

يشار إلى أن الكونغرس الأمريكي اتهم الأسبوع الماضي وكالات التصنيف بإشعال فتيل الأزمة الاقتصادية العالمية بسبب تقييمها في 2007 للقروض العقارية عالية المخاطر على أنها منخفضة المخاطر.