عاجل

بعد إعلان مؤسسة ستاندرد آند بورز الدولية للتصنيف الائتماني خفض تصنيف ديون إسبانيا، زادت مخاوف الشارع الإسباني من احتمال تدهور الوضع الاقتصادي للبلاد التي تعاني أصلاُ من ركود اقتصادي يضعف موقفها بين دول الاتحاد الأوروبي

مواطن إسباني، يقول:
“ حسناً، الشيء الذي تبادر إلى ذهني للوهلة الأولى، أن الأشخاص الذين لم يتوقعوا حدوث الأزمة و الذين ساعدوا في خلقها ليسوا عاطلين عن العمل الآن، هؤلاء الأشخاص لم يروا أن الأزمة قادمة، بعدها ساعدوا في جعلها أسوأ، أعتقد أنهم أغبياء “

أما هذه المواطنة الأسبانية، فتقول:
“ التدابير القوية يجب اتخاذها من أجل انتشال الاقتصاد من الهوة و ى الحزبين الرئيسيين التوصل لاتفاق لتحقيق ذلك”

وكانت مؤسسة ستاندرد أند بورز قد خفضت تصنيف ديون إبانيا طويلة المدى من أيه أيه موجب إلى أيه أيه فقط
الإلان يأتي بعد يوم واحد فقط من خفض التصنيف الائتماني لكل من اليونان والبرتغال

الرئيس التنفيذي لــ أي أن جي اليونانية، برام بون، يقول: “الوضع في مهب الريح، و أنا مندهش من عدم جدية الأسواق التي مازالت تتبع نفس المقاييس و المعايير، على الرغم من أن الوضع خلال السنة أو السنتين الماضيتين أثبت أن هذه المعايير لا يمكن الوثوق بها “

الحكومة الإسبانية سارعت بدورها إلى طمأنة مواطنيها ودعتهم إلى الهدوء و السكينة مؤكدة على صلابة الاقتصاد الإسباني و قدرة الحكومة على تجاوز الأزمة