عاجل

تقرأ الآن:

كرة ثلج الأزمة المالية تنتقل من اليونان الى البرتغال


العالم

كرة ثلج الأزمة المالية تنتقل من اليونان الى البرتغال

بعد اليونان والبرتغال، وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية “سْتَانْدَرْدْنْدبُورْزْ” تخفض بدرجة واحدة التصنيف الائتماني لإسبانيا لتلتحق بقائمة الاقتصادات الأوربية المريضة، مع تقييم سلبي لآفاق تطور الاقتصاد الإسباني في المدى المتوسط.

السبب: ضعف في النمو الاقتصادي يعيق مساعي التخلص من الركود.

هذه التطورات تثير التوتر في أوساط المستثمرين، ومدريد تطمئن على لسان وزيرة المالية إيلينا صالغادو:
“من المهم أن نقول كل شيء بالعبارات اللائقة، فهناك وكالتان قيمتانا تقييما إيجابيا وأخرى تقييما سلبيا، لكن نفسَ الوكالة قالت إن ديْننا القومي في وضع ممتاز”.

التطمينات لا تلغي المشكلةَ رغم أنها أخفُّ منها في اليونان والبرتغال، فمعدل البطالة تجاوز العِشرين بالمائة وعَجْزُ الميزانية تعدى أحدَ عشر بالمائة..والخبير المالي سام ستوفال يحذر: “إسبانيا تثير انشغال أغلب المستثمرين، لأن اقتصادها يشكل ثمانية فاصلة خمسة بالمائة من إجمالي الناتج الداخلي للاتحاد الأوربي. فيما يشكل اقتصاد اليونان أقل من اثنين بالمائة. إذن وجود مشاكل في بلد كبير إلى حد ما كإسبانيا، يعني أن الأزمةَ بدأت تنتقل الآن من البلدان الصغيرة إلى البلدان الأكبر”.

في البرتغال، اتفقت الحكومة والمعارضة على ترك الخلافات جانبا والتعاون من أجل تنفيذ سريع للإجراءات التقشفية لخفض العجز في الميزانية ,إنقاذ اقتصاد البلاد.

إسبانيا تبنت هي الأخرى خطة اقتصادية تقشفية، غير أن الشارع في البلدين لم يقل بعد كلمته إزاء هذه الإجراءات التي عادة ما تكون تبعاتها الاجتماعية صعبة التحمُّل.

الاضطراب الذي تشهده اقتصادات أوربا الجنوبية أثَّر سلبا على الأسهم في عموم أوربا وآسياحيث انخفضت بنسبة 1 إلى 2 بالمائة وتراجع اليورو لفترة قصيرة أمام الدولار، والجميع يترقب آمٍلا ألاَّ تنتشر هذه الأنفلونزا المالية إلى كامل منطقة اليورو، لأن اللقاحات قد لا تنفع كثيرا إذا وقعت الكارثة.