عاجل

تقرأ الآن:

الشارع اليوناني ينفجر غضبا.. و الحكومة تنتظر طوق النجاة


اليونان

الشارع اليوناني ينفجر غضبا.. و الحكومة تنتظر طوق النجاة

الوضع في اليونان على صفيح ساخن و الشارع قد ينفجر في أية لحظة. فأزمة الديون أثقلت كاهل الحكومة و المواطن معا.

أولى شرارة الانفجار الشعبي اندلعت أمس في شوارع أثينا، حيث تحولت مظاهرة نظمها مئات المحتجين أمام وزارة المالية ضد اجراءات التقشف الحكومية إلى اشتباكات بين المتظاهرين و عناصر الشرطة. ما أدى إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

لكن لماذا يرفض اليونانيون خطة التقشف الحكومية؟

“ إنها جريمة بحق اليونانيين. يجب على الحكومة أن تجد طريقة أخرى للحصول على الأموال” يقول هذا المواطن

هذه السيدة تقول “ إن راتبها الشهري لا يتجاوز ألفا و مئة يورو، و رغم ذلك تم الاقتطاع من راتبها، و هي تتسأل كيف لها أن تعيش بهذا الراتب إذا كان ايجار البيت وحده خمسمئة يورو شهريا”

ومن المتوقع أن تفرض أثينا تخفيضات حادة على الرواتب واجراءات تقشفية أخرى من أجل التوصل لاتفاق مدته ثلاث سنوات، للحصول على مساعدات بعدة مليارات يورو والحيلولة دون تخلفها عن سداد الديون.

حكومة اليونان الإشتراكية تتفاوض حاليا مع المفوضية الأوروبية و البنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي حول شروط اتفاق تمويل للتعامل مع أزمة الديون، حسب ما أعلنه أمس، رئيس البنك المركزي الأوروبي، جان كلود تريشيه.

و فيما طلب الإتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي من الحكومة اليونانية خفض عجزها الحكومي بمقدار عشر نقاط في غضون عامين، حذر صندوق النقد الدولي، من احتمال انتشار الأزمة المالية التي تمر بها اليونان إلى أنحاء أخرى في أوروبا، سيما في البرتغال و إسبانيا.