عاجل

امواج تحمل طبقات رقيقة من النفط ترتطم بالحواجز الواقية على طول الشريط الساحلي لولاية لويزيانا الامريكية، هكذا هي الحال بعد اسبوع من حدوث تسرب نفطي باحدى المنصات في خليج المكسيك، محاولات احتواء البقعة النفطية ما تزال جارية وان بدا حجم الازمة كبيرا كما يقول فرانك كولي العالم في في الموارد الطبيعية

“نستطيع اغلاق جزء من المياه في كل رحلة، عادة ما تستغرق رحلة الذهاب والعودة ساعتين لنشحن بعدها الحواجز الواقية، لم نتعامل قبل ذلك مع هذه النسبة الكبيرة من التسرب، نحن متفائلون بامكانية قيامنا بدور ايجابي لكن الكثير يعتمد على مدى استمرارية التسرب واتجاه الرياح.

ياتي هذا في وقت انضمت فيه ولايتا الاباما ومسيسبي إلى جارتيهما لويزيانا وفلوريدا في اعلان حالة الطوارئ لمواجهة البقعة النفطية التي تقترب من سواحلهما.

من جهته عقد الرئيس الامريكي اجتماعا مع ابرز وزرائه لدراسة الاوضاع والتأكيد على تكريس كافة الموارد لمواجة الكارثة التي وصفت بالكارثة الوطنية في الولايات المتحدة.

تداعيات الازمة وصلت إلى صائدي الاسماك الذين عبروا عن امتعاضهم لما اعتبروه تراخيا وتباطؤا من السلطات لمواجهة ازمة قد تسبب اضرارا ضخمة لقطاع عملهم.