عاجل

عاجل

بقعة النفط تصل إلى سواحل لويزيانا.. و مخاوف من كارثة بيئية

تقرأ الآن:

بقعة النفط تصل إلى سواحل لويزيانا.. و مخاوف من كارثة بيئية

حجم النص Aa Aa

مع وصول بقعة النفط، التي تسربت جراء انفجار وقع في منصة نفطية تستغلها شركة “بريتش بتروليوم” البريطانية، و التي غرقت في خليج المكسيك في الثاني و العشرين من الشهر المنصرم إلى سواحل ولاية لويزيانا، كثفت الولايات المتحدة أمس جهودها لتفادي وقوع كارثة بيئية.

السلطات الأمريكية تعمل جاهدة لاحتواء البقعة المتسربة، حسب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما

“بريتش بتروليوم مسؤولة بالكامل وفقا للقانون عن تعويض وتكلفة عمليات التنظيف والتطهير، لكننا جاهزون تماما لتحمل مسؤولياتنا لمساعدة المناطق المتأثرة. لقد أمرت باجراء استعراض شامل لهذا الحادث، وتقديم تقرير لي في غضون ثلاثين يوما، لمعرفة ما إذا كنا بحاجة إلى احتياطات إضافية وتكنولوجيا جديدة، لمنع وقوع حوادث كهذه مرة أخرى “

سواحل لويزيانا تشكل موطنا للحيوانات ولا سيما منها للطيور المائية، بينما تخشى الولايات الأخرى في المنطقة، و هي فلوريدا و ألاباما وميسيسيبي، أن تصل البقعة النفطية إلى شواطئها وتلوث مزارع السمك الأساسية لاقتصادياتها المحلية.

و يتوقع خبراء في علم البحار أن تشهد أمريكا إحدى أسوأ الكوارث البيئية في تاريخها، في حال لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة و بذل جهود كبيرة من قبل الحكومة لاحتواء البقعة النفطية التي تقترب بسرعة من السواحل، مهددة الحياة البرية و الأسماك و السياحة في الجزر و عدد من الولايات الواقعة على امتداد خليج المكسيك.

ويتسرب ثمانمئة ألف لتر من النفط من المنصة يوميا، أي خمسة أضعاف الكمية المقدرة سابقا، بحسب خفر السواحل الأمريكي، فيما يبدو أن هذه الكارثة ستتجاوز حجم تلك التي أحدثتها ناقلة النفط إكسون فالديز في الولايات المتحدة العام 1989 .