عاجل

في كل عام، ومنذ أكثر من قرن، يحتفل العمال في شتى أصقاع العالم، بيوم الأول من أيار/ مايو باعتباره عيدا للعمال.

لكن عيد عمال اليونان هذا العام لا يبدو كباقي عيد عمال العالم. فالحال ليس بخير، بسبب غرق البلاد في أزمة ديون خانقة.

أزمة حرمت العمال اليونانيين من الاحتفال بعيدهم العالمي، في وقت أكد رئيس الوزارء اليوناني، جورج باباندريو، أن بلاده ماضية في تطبيق تدابير التقشف الجديدة، التي طلب بها الإتحاد الأوروبي، و البنك المركزي الأوروبي، و صندوق النقد الدولي، كشرط للحصول على مساعدات مالية.

أما الشارع اليوناني فيبدو أنه قد فقد الأمل في الخروج من الأزمة، ما دفع البعض إلى التفكير في مغادرة البلاد

“ أنا خائفة على مستقبل هذا البلد. أنا شخصيا أنتمي إلى الفريق الذي سيغادر على الأرجح، لأنه لا يوجد شيء متاح بالنسبة لي في مجال عملي “ تقول هذه المواطنة

مواطنة أخرى تقول بلغة متشائمة “ أنا اختصاصي اقتصاد. لم أجد عملا منذ عام و نصف العام، فاضطررت للعيش مع والدي “

إذنا هو التشاؤم القاسم المشترك بين جميع اليونانيين، بانتظار أن تعثر الحكومة الاشتراكية على طوق النجاة، ربما قد يأتي مع اجتماع وزراء مالية منطقة اليورو، المقرر غدا في بروكسل، لبحث خطة مساعدة اليونان ماليا.