عاجل

تقرأ الآن:

العثور على سلاحف نافقة في شاطىء لويزيانا وأوباما يتحدث عن كارثة بيئية غير مسبوقة


الولايات المتحدة الأمريكية

العثور على سلاحف نافقة في شاطىء لويزيانا وأوباما يتحدث عن كارثة بيئية غير مسبوقة

ولاية لويزيانا الأمريكية تراقب منذ أيام كل حركة مد أوجزر، وأولى ضحايا الكارثة البيئية على سواحلها لفظتها أمواج البحر: عدد من السلاحف التي نفقت جراء تلوث مياه المحيط بمئات آلاف اللترات من النفط المتسربة من بئر تقع على عمق ألف وخمسمائة متر تحت سطح البحر.

البقعة النفطية توسع رقعتها منذ اثني عشر يوما وباتت تهدد كل الشريط الممتد بين ولاية لويزيانا عند مصب نهر المسيسيبي وخليج بنساكولا في ولاية فلوريدا، ما دفع الرئيس الأمريكي إلى وصفها بكارثة بيئية “غير مسبوقة”.
وحتى لا تكون كارثة سياسية على فترته الرئاسية، حمل باراك أوباما خلال زيارته التفقدية للمنطقة المتضررة كامل المسؤولية لشركة “بريتيش بتروليوم” التي تستغل البئر النفطية “بريتيش بتروليوم مسؤولة عن هذا التسرب لذلك عليها أن تدفع الفاتورة”.

صيادو لويزيانا كانوا للرئيس الأمريكي بالمرصاد لانتقاد تأخر إدارته في إعلان حالة الطوارىء والاكتفاء بنشر نحو ثمانين كيلومترا من الحواجز العائمة لم تصمد في وجه أول موجة نفطية، مع علمها أن قطاع السياحة البحرية في سواحل لويزيانا خاصة، يدر على الولاية خمسة مليارات دولار سنويا بالإضافة إلى ثلاثة مليارات من قطاع الصيد التجاري.