عاجل

خطة إنقاذ اليونان لم تبدد مخاوف الأوروبيين وأسواق المال

تقرأ الآن:

خطة إنقاذ اليونان لم تبدد مخاوف الأوروبيين وأسواق المال

حجم النص Aa Aa

اليونان تنفست الصعداء بعد موافقة شركائها الأوروبيين والدوليين على خطة إنقاذ ضخمة تمنحها مائة وعشرة مليارات يورو. لكن هذا الخلاص موقت، فاليونانيون يستعدون لتضحيات وصفت بالمؤلمة تفرضها خطة نقشف لخفض العجز وتقليص ديونها العملاقة المقدرة بثلاثمائة مليار يورو.

تحديات كبيرة لم تساعد على طمأنة أسواق المال الأوروبية التي افتتحت معاملاتها بانخفاض كما لم تعط دفعة نحو الأعلى للعملة الأوروبية الموحدة اليورو “أعتقد أن اليورو لن ينهار بشكل كبير لكنه لن يصعد بشكل كبير كذلك، لأن المخاوف مازالت قائمة حول مدى قدرة اليونان على التعاطي مع هذه المساعدات، مع هذه القفزة العملاقة لأنها حقا كذلك”.

في ألمانيا التي شددت الخناق على اليونان قبل الموافقة على خطة الإنقاذ، دافعو الضرائب يخشون من تكرار السيناريو مع دول أخرى “أعتقد أن هذه الأزمة ستلحق بنا جميعا. أظن أنها الشجرة التي تحجب خلفها الغابة، وهذا يقلقني”.

الدول المقلقة حتى الآن هي إسبانيا والبرتغال التي توجد على شفا الأزمة بعدما ارتفع معدل العجز فيها الى عشرة بالمائة. وبرأي الخبراء فإن الارتياح الذي رافق تبني خطة الإنقاذ لليونان لم يبدد التشاؤم الذي يغشى مصير دول أخرى في منطقة اليورو، والشكوك حول قدرة اثينا على تسديد ديونها للاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.