عاجل

كارثة لم يسبق لها مثيل حدثت في العشرين من نيسان الماضي عندما اندلعت النيران في منصة Deepwater Horizon بفعل انفجار كان- حسب الخبراء – بفعل تراكم ضغط مفرط وقع داخل آبار تمتد أعماقها إلى 1500 متر تحت سطح البحر.الحادث تسبب في مقتل 11 عاملا.

بعد يومين من الحادث، الشركة البريطانية المستغلة برتيش بتروليوم ، ضاعفت الجهود من أجل أن لا تتوسع مساحة البقع النفطية .
لكن دون جدوى، النفط بدأ يتسرب إلى خليج المكسيك .

في الثلاثين من نيسان، عن طريق الصورة الملتقطة بالأقمار الصناعية نشاهد بعض البقع السوداء من النفط الخام تمتد على بعد 200 كيلومترو هي تهدد على وجه الخصوص دلتا نهر الميسيسيبي . ديب ووتر هورايزن تقوم بتشغيل 5000 برميل خام يوميا أي بمعدل 800.000 لتر يوميا .و من الممكن أن يتجاوز العدد 100.000 برميل يوميا ..أي ما يقارب 16 مليون لتر في كل يوم .

التسرب يبدو أسوأ بكثير من ذلك الذي حدث في 1989 يتعلق الأمر بما يسمى بأيكسون فالديز .. و الذي كان تسبب في تسرب 42.000 طن من الخام على ساحل ألاسكا. الأسوأ من ذلك، ناقلة النفط برستيج التي غرقت قبلة سواحل غاليسيا في أسبانيا المحيط الأطلسي تسربت إليه 64.000 طن من االنفط الخام في 2002 .

“ السيناريو خطير جدا ..إذ يتطلب الأمر 90 يوما لإيجاد حل مناسب من خلال حفر آبار في قاع البحر بطول 5 كيلومترات و 600 متر و عمليات الحفر للبئر..ستستدعي تدفقا للنفط الخام و تسربه “ .

كل وسائل الحماية التي وضعت على طول الساحل تبدو بشكل من الأشكال غير ذات فائدة نظرا لحجم عمليات التسرب.فتاثيره يبدو مدمرا على سواحل لويزيانا ..و هذا من شأنه أن يعقد عمليات التنظيف .