عاجل

العنف كان اللغة الوحيدة المسموعة في المظاهرة التي شهدتها العاصمة المصرية
ونظمها نواب برلمانيون منتمون إلى جماعة الاخوان المسلمين ونشطاء سياسيون مطالبون باجراء اصلاحات سياسية ودستورية في البلاد.

فالشرطة التي وافقت على تنظيم مظاهرة ثابتة اشتبكت مع المحتجين بعدما حاولوا تحويل المظاهرة إلى مسيرة للبرلمان.

اصوات المعارضة المطالبة بالاصلاح السياسي والتي بدأت تعلو مجددا في مصر عزاها
الكثيرون إلى اقتراب الاستحقاقين التشريعي والرئاسي، وفى ظل رفض الكثير من القوى السياسية لقيود الترشح لمنصب الرئاسة والتي تجعل فرص المستقلين شبه معدومة، خاصة مع هيمنة الحزب الوطني بزعامة الرئيس المصري على مقاليد الحكم في البلاد.