عاجل

تشريعيات بريطانيا/استطلاعات: المحافظون في الصدارة والعمال في الصف الثاني

تقرأ الآن:

تشريعيات بريطانيا/استطلاعات: المحافظون في الصدارة والعمال في الصف الثاني

حجم النص Aa Aa

أصوات الناخبين من كل المشارب صيد ثمين خاصة عندما تشتد المنافسة، تلك قناعة ديفيد كامرون. عشية الانتخابات التشريعية في بريطانيا…ما دفعه الى تكثيف زياراته الميدانية للناخبين من كل الطبقات على أمل إقناع ما أمكن من المترددين.
استطلاعات الرأي تمنح المحافظين الفوز لكنه لن يكون ساحقا ما قد يحرم كامرون من الأغلبية المطلقة “أعتقد أننا قد أقنعنا في مجال الاقتصاد وفيما يخص سوق العمل، لكن مازال أمامنا أن نطبق.

الحظ قد يبتسم لحزبه في اللحظة الأخيرة، غوردون براون على الأقل مازال لم يفقد هذا الأمل وكثف بدوره زياراته الانتخابية. إصرار زعيم حزب العمال أثمر خلال الساعات الأخيرة وأعاد حزبه إلى الصف الثاني بثلاثين بالمائة من نوايا التصويت “أأن هذا الاقتراع ليس منافسة حول الأصوات بل هو منافسة على الدفاع عن قيمنا وهويتنا وتطلعاتنا ما نطمح إليه لأسرنا ومستقبلنا”.

إخفاق المحافظين في الإسقاط بحزب العمال الحاكم منذ ثلاث عشرة سنة بأغلبية مطلقة. السيناريو الذي يتوق إليه الليبراليون الديموقراطيون وزعيمهم الشاب نيك كليغ المستفيد من ارتفاع أسهمه بين الناخبين “إنها فرصتكم لاختيار المستقبل الذي تطمحون إليه. فرصتكم لتعبروا عن رفضكم للسياسات المتقادمة لحزبي العمال والمحافظين وللوعود التي لم يلتزما بها أبدا. إنه وقت التغيير”.

وحتى لو لم يحدث هذا التغيير بالشكل الذي يشتهيه كليغ، فالمراقبون يجمعون على أن توجهات استطلاعات الرأي تجعل للزعيم اليبرالي الكلمة الحكم في حال أفرزت الانتخابات ما يوصف ب“البرلمان المعلق”.