عاجل

تقرأ الآن:

ضباب استطلاعات الإنتخابات البريطانية: لا أغلبية وبراون يخسر ولكن


المملكة المتحدة

ضباب استطلاعات الإنتخابات البريطانية: لا أغلبية وبراون يخسر ولكن

لأول مرة منذ 80عاماً تشهد بريطانيا برلماناً معلقاً بهذه التركيبة ومن دون أغلبية لأي من الأحزاب والبرلمان المعلق الأول منذ عام 1974. هذا إذا ما صدقت إستطلاعات الراي الأولية لنتائج الفرز. حيث أقفلت صناديق الإقتراع وبدت ضبابية النتائج على أغلبية للمحافظين بـ305 مقاعد أي أقل ب21 مقعداً من العدد الذي يحتاجه كاميرون ليتمكن من تشكيل حكومة بمفرده أو ربما ليتمكن حتى من تشكيل حكومة.
 
فيما نال العمال 255 مقعداً و61 لليبراليين الديمقراطيين. هذا وقد صوت البريطانيون يوم الخميس في انتخابات الفصل، مع استطلاعات رأي أعطت حزب المحافظين فوزاً في التصويت الشعبي لكنه فوزٌ من دون تأمين الاغلبية المطلقة في البرلمان. النتيجة متقاربة للغاية، وقد تبقي رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون، زعيم حزب العمل في السلطة، إذا ما قام بائتلاف مع حزب الديمقراطيين الليبراليين، الوسطي.
 
وبغض النظر عن الصفقة التي ستبرم لتحديد الفائز، فسيضطر هذا الأخير للتعامل مع عجز في الميزانية سجل ما يزيد على 11 في المئة من الناتج القومي، إضافة لمطالب الإصلاح السياسي في اعقاب فضيحة النفقات البرلمانية في العام الماضي التي خلقت لدى البريطانيين “اشمئزازاً” من المشرعين.
 
وأخيراً سلسلة المناظرات التلفزيونية الثلاث لقادة الأحزاب كانت الأولى في تاريخ العملية الإنتخابية البريطانية، وساهمت بتنشيط الحملة الانتخابية لدفع المزيد من الناخبين للإدلاء بأصواتهم، بحسب العديد من المحللين.
 
كل الأمور ستزيد اتضاحاً بعد أن تظهر نتائج مراكز الاقتراع الـ650 نهار الجمعة.
 
 
ردود الفعل:
 
وفي قراءة أولية لاستطلاعات الفرز، نظر العديد من المحللين البريطانيين بعين الصدمة للأرقام التي أظهرتها الأرقام الأولية. ويكهام جونز، أستاذ العلوم السياسية، في  جامعة بريستول اعتبر الإنتخابات “كارثة بالنسبة للديمقراطيين الليبراليين، وسيئة جدا للعمال وجوردون براون دون أن تكون كوارثية. “معتبراً أننا سنرى “من المؤكد حكومة أقلية بقيادة كاميرون. وهو ما يشبه إلى حد بعيد ما حدث عام 1974.“  جونز استبعد تحالفاً بين المحافظين والليبراليين الديمقراطيين معتبراً أنهم ذاهبون للمطالبة بإصلاح النظام الانتخابي.
 
روجر مورتيمور، رئيس قسم البحوث السياسية والانتخابية، في مركز ايبسوس موري تفاجأ بالأرقام التي أعطيت لليبراليين الديمقراطيين وبأنها “ أدنى من المستوى المتوقع” معتبراً أنه لا بد من الإنتظار لمعرفة النتائج النهائية.
 
حرره للموقع: علي الطقش