عاجل

بامكاناته السياسية والمالية استنفر الاتحاد الاوروبي ليلة الاحد لوضع حد لمخاوف من انتقال أزمة اليونان الاقتصادية الى دول اوروبية اخرى، ولاحتواء شكوك خيمت على اسواق المال ومؤسسات التصنيف الائتماني، ودفع بسلة انقاذ ضخمة للدفاع عن اليورو وصلت الى تيرليون دولار.

وقد تضمنت حزمة الانقاذ خمسمئة مليار يورو لمنع تكرار الازمة اليونانية منها اربعمئة واربعون مليارا من دول منطقة اليورو اضافة الى ستين مليار يورو كمساعدة من المفوضية الاوروبية. كما يساهم صندوق النقد الدولي بمئتين وخمسين مليار يورو. حزمة ضخمة اعادت الانتعاش الى العملة الاوروبية الموحدة بعد احتضار

رئيس المفوضية الاوروبية جوسيه مانويل باروزو:

“اتفاقية هذا الصباح ستضمن فشل اي محاولة لاضعاف استقرار اليورو، لا نستطيع ان نحصل على وحدة نقدية من دون وحدة اقتصادية، هذه هي النقطة، نحتاج الى تنسيق قوي وتنسيق في السياسة الاقتصادية، حتى الآن رد فعل الدول الاعضاء صب في هذا الاتجاه”.

احدى عشرة ساعة من المداولات في بروكسل اعادث الثقة الى اليورو ودافعت عن اقتصاديات منطة اليورو ، كما كان لاعلان البنك المركزي الاوروبي شراء الديون لحكومات منطقة اليورو والديون الخاصة لضمان السيولة النقدية في خزائنها وقطاعات اسواقها المضطربة أثرا ايجابيا.