عاجل

بين الطمأنينة من ضخ تريليون دولار للدفاع عن اليورو وبين الشك والقلق من انتقال الازمة الاقتصادية التي أغرقت اليونان في بحر من العجز والمديونية الى مناطق اخرى في اوروبا. وتفاديا لحدوث غرق آخر سارعت الحكومة الاسبانية الى اتخاذ حزمة اجراءات لتخفيض العجز في ميزانيتها والبالغ احد عشر بالمئة ، نسبة تخالف معايير منطقة اليورو والتي تصل في حدها الاقصى الى ثلاثة بالمئة رئيس الوزراء الاسباني خوسيه رودريغيز ثاباتيرو قدم اليوم للبرلمان خطة حكومته للتعافي من العجز المالي.

“انها اجراءات تعتبرها الحكومة حيوية من اجل خفض العجز واستعادة الثقة في الاقتصاد الاسباني بالاضافة الى المساهمة في الاستقرار المالي لمنطقة اليورو. هذه الاهداف تتطلب منا خفض النفقات بنسبة خمسة عشر مليار يورو لسنتي الفين وعشرة واحدى عشر”.

وقد قررت مدريد تخفيض الانفاق العام بستة مليارات يورو اضافة الى تخفيض الاجور بنسبة خمسة بالمئة هذه السنة لموائمة الشروط الاوروبية المتعلقة بالعجز الاقتصادي. وستقلل هذه الاجراءات التقشفية من خفض العجز في اللميزانية بنسبة ستة بالمئة من الناتج المحلي.