عاجل

نبرة الاحتجاجات تتعالى في رومانيا على خطة حكومية تقشفية تسعى إلى تخفيضات كبيرة في الاجور والمعاشات، بغرض الحصول على قروض بقيمة عشرين مليار يورو،
فبعد مظاهرة ضخمة للمتقاعدين امس، نظمت اليوم النقابات العمالية عدة مسيرات أمام قصر الرئاسة ومقر الحكومة للمطالبة بعدم تطبيق الخطة الجديدة التي تعتبرها الحكومة ضرورية كما يقول وزير المالية السابق دانيال داينو

“الاسواق المالية لا تراقب فقط حجم الدين العام بل تحكم ايضا على قدرة الحكومة على خفض العجز على، ووفقا للارقام التي لدينا هذا العام فان عجز الموازنة سيتجاوز التسعة في المائة “

استقالة الرئيس الروماني والحكومة ورفض خطة المساعدات التي يقودها صندوق النقد الدولي كانتا على رأس مطالبات المحتجين الذين هددوا بموجة اعتصامات ومظاهرات تطال كافة قطاعات العمل خلال الفترة المقبلة.