عاجل

تقرأ الآن:

تركيا واليونان أو عندما تعيد الفواجع الأمور إلى نصابها


اليونان

تركيا واليونان أو عندما تعيد الفواجع الأمور إلى نصابها

رغم ذوبان الجليد تدريجيا في العلاقات بين تركيا واليونان فقد خاض البلدان نزاعات حدودية لفترة طويلة في منطقة بحر إيجه أوشكت أن تؤدي إلى اشتعال فتيل الحرب في عام ستة وتسعين بشأن جزيرة مهجورة. مشاكل ترسيم الحدود الجوية والبحرية في بحر إيجه وملكية بعض الجزر لا تزال عالقة حتى اليوم.
لكن رغم هذه المنافسة التقليدية بين البلدين فإنهما حليفان في حلف شمال الأطلسي. التوتر القائم بين البلدين أدى إلى إنفاق أموال طائلة في مجال الشؤون الدفاعية. أثينا تنفق في هذا المجال حوالي ثلاثة فاصل اثنين بالمائة من ناتجها المحلي الإجمالي بينما تخصص أنقرة لسباق التسلح حوالي ثلاثة فاصل ثلاثة
بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلد.
العلاقات بين البلدين شهدت تحسنا تدريجيا منذ أن ضرب زلزالان متقاربان البلدين في عام تسعة وتسعين ما أسفر عن تدفق دعم متبادل وبداية عهد تطبيع العلاقات بين البلدين.
من بوابة الفواجع بدأ البلدان في عزف سنفونية التعاون إذ اتفقا مؤخرا على تقوية الاتصالات بين جيشيهما لخفض احتمالات اندلاع حرب جديدة بين الدولتين.
وقف السباق نحو التسلح الباهظ وإلغاء تأشيرات دخول الأتراك إلى اليونان إجراءان من شأنهما مساعدة أثينا على الخروج من محنتها المالية وطي صفحة الماضي مع الجارة تركيا.