عاجل

أمام أكثر من نصف مليون شخص تجمعوا في مدينة فاطمة البرتغالية، كانت للبابا بنديكت السادس عشر كلمة أكد خلالها أن الاجهاض وزواج المثليين من أخطر التحديات التي يواجهها العالم.
يأتي ذلك في وقت تستعد البرتغال رغم أغلبيتها الكاثوليكية إلى إقرار زواج مثليي الجنس بعد ثلاثة أعوام من إلغاء الاجهاض الطوعي.

البابا بنديكت السادس عشر
“المبادرات الهادفة إلى حماية القيم الأساسية والأولية للحياة ونشأة الكون والعائلة القائمة على أساس الزواج غير القابل للزوال بين الرجل والمرأة، مبادرات تساعد على مجابهة أخطر التهديدات وأكثرها خداعا لخير البشرية “.

وكان البرلمان البرتغالي صوت على نص قانون منذ نحو ثلاثة أشهر وأمام رئيس البلاد انيبال كافاكو سيلفا بضعة أيام للاعتراض عليه لكن هامش المناورة لديه ليس كبيرا.

آنا يورغ – وزيرة الصحة البرتغالية
“موقف الكنيسة معروف وكما رأيتم لم يكن هناك جديد “.

وعلى عكس رجال الدين في اسبانيا الذين وقفوا بقوة ضد زواج المثليين الذي تم اقراره عام ألفين وخمسة فان الكنيسة في البرتغال نأت بنفسها عن موضوع النقاش واصفة اياه بأنه مسألة جزئية من حياة شعب.