عاجل

تقرأ الآن:

مايكل دوغلاس وماتيو أمالريك نجما مهرجان كان


ثقافة

مايكل دوغلاس وماتيو أمالريك نجما مهرجان كان

نجم مهرجان كان السينمائي لهذا العام هو الممثل الأميركي مايكل دوغلاس في فيلمه الجديد ذا “سوليتاري مين” (الرجل المنفرد) والفيلم هو تتمة لفيلم “وول ستريت، المال لا ينام أبداً” الذي كان أوليفر سْتون قد أخرجه قبل ثلاثة وعشرين عاماً
وهو فيلم يدور في فلك أحداث الساعة لأنه يعالج مشكلة الأموال والمضاربات المالية في البورصة العالمية والنظام المصرفي الأميركي. ويلعب فيه مايكل دوغلاس دور غوردون دجيكو الذي نال عليه جائزة أوسكار. وفي فيلمه الجديد يلعب دور رجل يُدعى بن يعمل مقاولاً في بيع السيارات والدوران متشابهان.

مايكل دوغلاس:
“عندما أتحدث عن” سوليتاري مين” أنتبه أكثر فأكثر إلى التشابه الكبير بين الدورين فالرجلان من نيويورك وكلاهما رجل أعمال ولكليهما العيوب نفسُها لكني أرى أن غوردون في وول ستريت هو أكثر بطشاً من بن في سوليتاري مين. بن يخال نفسه سمكة قرش لكنه سمكة صغيرة جداً”

فيلم المخرج الفرنسي ماتيو أمالريك وهو بعنوان “Tournée” (جولة) فيلم هزلي موضوعه النساء الأميركيات اللواتي يستعرضن عريهن أمام الزبائن. هذا الفيلم غير حياة المخرج الفرنسي أمالريك الذي نظم جولة مجموعة من هؤلاء النسوة وهن ممثلات من نجوم هوليود مختصات في تمثيل هذا النوع من الأدوار. وقد خطفن الأضواء في مهرجان كان.
جمهور كان استقبل بحفاوة بالغة فيلم “تورنيه” وشبَّه مخرجه أمالريك بجون كازافيتّس أمالريك:
“هذا فيلم يصوّر فنطازمات قارة وتخيلاتها.. رجل رأى الكثير من الأفلام الأميركية وأراد بطبيعة الحال أن يذهب إلى الولايات المتحدة وهو يخال نفسه بن جازارا ولذا فهو يتكلم مع الناس بالميكرو ويعتقد أن من الجيد أن يفعل ذلك وأن يلعب بعواطفهم وخيالاتهم وتصوراتهم عن فرنسا وعن باريس”.

فيلم “تورنيه” هو فيلم يصوّر الأوهام والتصورات الخيالية الجنسية لكنه يُظهر فروقاً ثقافية متعددة بين شعوب مختلفة.

اختيار المحرر

المقال المقبل
روبن هود افتتح مهرجان كان

ثقافة

روبن هود افتتح مهرجان كان