عاجل

جهود كبيرة وعد ببذلها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإيقاف التسرب النفطي في خليج المكسيك حيث انفجرت منذ أسابيع منصة نفطية. أوباما وبخ شركات لرفضها تحمل المسؤولية عن الحادث رغم تورطها في انتشار البقعة السوداء التي تهدد بوقوع كارثة بيئية واقتصادية.

باراك أوباما – الرئيس الأمريكي
“على مدى طويل لعقد أو أكثر كانت العلاقة مريحة بين الشركات النفطية والوكالة الفدرالية التي تسمح لهم بالتنقيب. وكان يبدو أن التراخيص كانت تمنح في كثير من الأحيان بناء على اعتبارات غير تلك التي تراعي تأمين السلامة من جانب الشركات النفطية، هذا لا يمكن أن يحدث ولن يحدث بعد الآن”

محاولة منع وصول النفط الى الساحل هو ما تعمل من اجله الحكومة الامريكية، وكانت بريتيش بتروليم الشركة المستغلة للبئر لم تنجح محاولاتها الأولى في احتواء التسرب وهي تسعى الآن إلى سحب النفط المنبعث من قعر البحر لايصاله الى السطح عن طريق أنبوب.