عاجل

تقرأ الآن:

للمستقبل فقط: هوية من السكر والهواء


للمستقبل فقط: هوية من السكر والهواء

مدينه مونتوبون المعروفة أيضا باسم مدينة انغريس تكريما للرسام الفرنسي الكلاسيكي الحديث في القرن التاسع عشر المولود في هذه المدينة.في السنوات الأخيرة، اصبحت تارن ايه كارون حاضنة للمشاريع التي تتوجه نحو تقنية المستقبل.

جهاز ضد التزوير تم صنعه بواسطة فقاعات من الهواء. جيل جديد من السكر مستخرج من الفاكهة فقط. ابتكاران قد يحدثان ثورة في العالم، هنا في مونتوبون في الجنوب الغربي الفرنسي.

موساك ، ثلاثون كيلو مترا من هنا، اكبر مركز لانتاج الفاكهة في فرنسا.
بعد قطف الثمار، تنقيتها ، غسلها ووزنها قبل ان يتم تخزينها على شكل اكداس منسجمة، مخصصه للبيع الاستهلاكي او للتصنيع. كل عام، اكثر من الف ومئتي 1200 طن من الفاكهة لا يمكن بيعها، انه امر مكلف للغاية.

لقد اقيمت بعض التجارب في مختبرات الإنسا في تولوز. باحثان متخخصصان في تقنيات علم الأحياء تمكنا من استخراج السكر التقليدي، تمكنا ايضا استخراج نوعيات اخرى، اكثر ندرة، تحتوي على كميات قليلة من السعرات الحرارية. عملية تم التوصل اليها دون اضافة مواد اخرى.

اضافة الى الرغبة في انتاج مواد مصنوعة من السكر الطبيعي، دراسات تجريبية على الفئران اثبتت ان النسب القليلة من الكلسيميك وسكر الفاكهة قد يساعدان في تحديد افراز الانسولين وتكوين الشحوم. مرحلة التصنيع ستبدا في منتصف العام المقبل.

نعود الى مدينة انغريس
هذا الجهاز الذي يعمل بفقاعات الهواء، ظهر في بداية عام الفين وتم طرحه الى الاسواق بعد خمس سنوات. ولد هنا في مسابقة غريبة من نوعها، مهندسون كانوا يبحثون من اجل العمل على اخفاء جيل عفوي من الفقاعات الموجودة في جهاز. محاولة لم يكتب لها النجاح. لاحظوا بعدها ان هذه الفقاعات الهوائية تتكاثر بشكل عشوائي. وبذلك أبتكر جهاز الاختبار هذا.

ختم كل فقاعة سيصبح بصمة اصبع للمنتوج او المستند الذي تم صنعه. هذا الختم سيتيح للمستهلك التأكد من اصالة المنتوج الذي سيبتاعه او الذي سيستخدمه.

ما يقارب من ثلاثين شخصا من المتخصصيين في انتاج العنب قد قاموا بشراء هذا الجهاز الذي يستخدم في عالم الرفاهية والتجميل والفنون. ولم تتوقف الفكرة هنا انهم سيمضون قدما من اجل سوق متخصص في الوثائق الرسمية، كبطاقات الهوية الشخصية او اجازات القيادة.

اختيار المحرر

المقال المقبل
احد فنادق كوبنهاغن يشجع زبائنه على رياضة الدراجات لتوليد الطاقة

احد فنادق كوبنهاغن يشجع زبائنه على رياضة الدراجات لتوليد الطاقة