عاجل

رصاص العسكر ينهي مسلسل القمصان الحمر في بانكوك. فيبدو أن الحكومة التايلاندية قررت أخيرا حسم صراعها مع المحتجين باستخدام القوة، مجبرة قادتهم على الاستسلام.

هذه آخر مواجهة مع أنصار جماعة القمصان الحمر، الذين أعلنوا اليوم نهاية حركتهم الاحتجاجية، التي كانت قد بدأت في مارس/ أذار الماضي.

قوات الجيش التايلاندي اقتحمت هذا الصباح مخيم المحتجين المناهضين للحكومة في وسط العاصمة، لتنهي بذلك أسابيع من الشد و الجذب بين الحكومة و معارضيها.

العملية العسكرية أسفرت عن مقتل ستة أشخاص على الأقل، بينهم صحفي إيطالي، و اصابة أكثر من خمسين آخرين.

“ لم أكون أتوقع أبدا أن تكون نهاية الاحتجاجات بهذه الطريقة. لقد جئنا إلى هنا للمطالبة بالديمقراطية، فكنا نعتقد أننا لو حققنا هذا الهدف سنعود إلى بيوتنا” تقول هذه المتظاهرة

هذا المتظاهر يقول: “ لن أتوقف عن الاحتجاج، ما لم تتحقق العدالة و الديمقراطية في هذا البلد. و أعلم أن هناك الكثير من التايلانديين يفكرونا مثلي “

في هذه الأثناء أعلن الناطق باسم الجيش التيالاندي انتهاء العملية العسكرية بنجاح، و قال إن قوات الأمن تسيطر حاليا على كامل أحياء بانكوك، معلنا عن فرض حظر للتجول اعتبارا من مساء اليوم.

و قد أعقبت عملية الجيش أعمال شغب و حرائق اجتاحت بانكوك و عدة مدن شمال تايلاند. المحتجون الغاضبون أضرموا النيران في خمسة مبان من بينها البورصة التايلاندية، ومركز تجاري، كما هاجموا محطة القناة الثالثة التلفزيونية المحلية.