عاجل

تقرأ الآن:

ازمة وجود" بالنسبة الى المجموعة النفطية البريطانية بريتش بتروليوم


الولايات المتحدة الأمريكية

ازمة وجود" بالنسبة الى المجموعة النفطية البريطانية بريتش بتروليوم

منذ العشرين من نيسان ابريل الماضي و الانفجار الذي وقع في المنصة النفطية في خليج المكسيك و النفط الخام ما زال يتسرب بكميات هائلة تقدر بخمسة آلاف برميل يوميا

وزير الشؤون الداخلية الاميركي كن سالازار صرح ان البقعة النفطية في خليج المكسيك تشكل “ازمة وجود” بالنسبة الى المجموعة النفطية البريطانية بريتش بتروليوم.
وقال سالازار في مؤتمر صحافي “لا اشكك في ان بريتش بتروليوم تقوم بكل ما في
وسعها لمحاولة حل المشكلة لان ذلك يمثل ازمة وجود بالنسبة لواحدة من اكبر الشركات
في العالم”. واضاف متسائلا “هل اعتقد انهم يدركون بالتحديد ماذا يفعلون? ليس تماما”.

واجرت المجموعة البريطانية عدة محاولات لوقف التسرب لكنها باءت جميعها بالفشل و بدأ الشك بكفاءاآت بريتش بيتروليو في وقف تسرب النفط .

الاحد ان البقعة النفطية في خليج المكسيك تشكل “ازمة وجود” بالنسبة الى بريتش
بتروليوم, مشككا ضمنا بكفاءات المجموعة النفطية البريطانية.
وقال سالازار في مؤتمر صحافي “لا اشكك في ان بريتش بتروليوم تقوم بكل ما في
وسعها لمحاولة حل المشكلة لان ذلك يمثل ازمة وجود بالنسبة لواحدة من اكبر الشركات
في العالم”.
واضاف متسائلا “هل اعتقد انهم يدركون بالتحديد ماذا يفعلون? ليس تماما”.
ومنذ الانفجار الذي وقع في العشرين من نيسان/ابريل في المنصة النفطية “ديب
ووتر هورايزن” التي تستثمرها مجموعة بي بي, يتسرب ما لا يقل عن خمسة الاف برميل
من النفط الخام (008 الف ليتر) يوميا في خليج المكسيك.
واجرت المجموعة البريطانية عدة محاولات لوقف التسرب لكنها باءت جميعها بالفشل.
واكد سالازار ان السلطات الاميركية تمارس اقصى الضغوط على المجموعة التي تتحمل
المسؤولية القانونية عن عواقب البقعة النفطية.
وقال “منذ بداية القضية, وعدت باننا سنضغط على عنق بي بي وهذا تماما ما فعلناه
في الاسابيع الماضية”.
واضاف “اذا اكتشفنا انهم لا يقومون بما يفترض بهم, فسوف نبعيدهم عن طريقنا
بالشكل المناسب ونتصرف لضمان القيام بكل ما ينبغي لحماية سكان خليج المكسيك
والثروات البيئية لسواحل الخليج وممتلكات الاميركيين”.
واشار الى ان الادارة ارسلت فريقا من العلماء الى مركز قيادة بي بي في هيوستن
بولاية تكساس حتى يشاركوا في جهود مكافحة البقعة النفطية.
وتابع سالازار “لقد ضغطوا على بي بي بكل الوسائل الممكنة من اجل سد البئر ووقف
التلوث” مضيفا “ان كانت هناك وسيلة لسد هذا البئر, فسوف يجدونها. ان كانت هناك
وسيلة لمنع انتشار هذا التلوث, فسوف يجدونها”.
وقال ايضا ان عددا من كبار العلماء يعملون على وضع تقديرات دقيقة لحجم التسرب
النفطي.
وقال ردا على سؤال صحافي عما اذا كان يثق بالمجموعة النفطية “الواقع ان هذا
الحادث ما كان ينبغي ان يحصل اساسا لان ثمة عددا من تدابير الامان في حال حصول
خلل كان يفترض ان تكون البئر مجهزة بها”.
وقال في وقت لا يزال التحقيق في الحادث جاريا ان “امورا كثيرة اظهرت خللا”
مضيفا “كانت هذه من مسؤولية بي بي والمتعاقدين معها الاخرين”.
من جهة اخرى, اوردت صحيفة واشنطن بوست ان مجموعة بي بي قررت الاحتفاظ بصمام
امان اختباري وهي على يقين بعدم فاعليته, بدل تبديله بصمام دائم كان يمكنه وقف
تسرب النفط عند وقوع الانفجار.
وكشف كريستوفر يانغ المسؤول في شركة ترانس اوشن مالكة المنصة في رسالته
المؤرخة في تشرين الاول/اكتوبر 4002 والتي تحمل توقيع بي بي وقد حصلت الصحيفة على
نسخة منها, ان المجموعة قررت الابقاء على “صمام موقت” بدل تبديله بقطعة دائمة
اكثر امانا بهدف ادخار الوقت والمال.
وهذا الصمام قطعة امان اساسية تقطع تدفق النفط والغاز في حال حصول انفجار لمنع
تسرب النفط, وهو لم يؤد وظيفته عند وقوع الانفجار في المنصة في 02 نيسان/ابريل.
وكتب كريستوفر يانغ انه بتوقيعها على الرسالة, فان بي بي تقر بان استخدام صمام
اختباري موقت “سيحد من مقاومة” النظام المضاد للانفجار “وسيزيد بالتالي المخاطر”.
وذكرت الصحيفة ان البئر كان مجهزا بصمامين دائمين اخرين يفترض ان يمنعا تسرب
النفط, مشيرة الى انه لا يعلم بشكل واضح ما اذا كان الجهاز ادى وظيفته في قطع
تسرب النفط لو كان الصمام الثالث دائما وليس موقتا.