عاجل

تقرأ الآن:

بي بي تبدأ عملية "توب كيل" لسد البئر التي يتسرب منها النفط بالإسمنت


الولايات المتحدة الأمريكية

بي بي تبدأ عملية "توب كيل" لسد البئر التي يتسرب منها النفط بالإسمنت

البدء في خليج المكسيك بعملية توب كيل و هي العملية الدقيقة التي بداتها شركة بريتش بتروليوم  ظهر الاربعاء لصب الاسمنت وسد البئر التي يتدفق منها النفط منذ اكثر من شهر في خليج المكسيك 
العملية التي يطلق عليها اسم “توب كيل“ بدات  بعد ان اعطت الويات المتحدة موافقتهتا
 للمجموعة النفطية.
وتتمثل العملية في ضخ محلول من المياه والمواد الصلبة والباريت (كبريتات
الباريوم) في ماسورتين متصلتين بالصمام المانع للانفجار في البئر التي يتسرب منها
النفط والغاز لتخفيف الضغط ومن ثم سدها بالاسمنت.
وقال كنت ولز المسؤول في الشركة ان فرص نجاح العملية تتراوح بين 06 و07%.
وقال المهندس البتروكيميائي بروس موراي انه في حال وضع ضغط كبير على منطقة
التسرب يفترض ان يدفع المحلول النفط للتراجع الى الخزان الجوفي ويوقف تدفقه.
ولكن اريك سميث, من معهد تولاين للطاقة, قال ان الضغط المطلوب لوقف التسرب
مرتفع جدا ويمكن ان يحدث اضرارا في الحقل الجوفي والصمام المانع للانفجار. وبذلك
يمكن ان يؤدي الحقن الى نتيجة عكسية, فيتسبب بتدفق المزيد من النفط.
ويشير الخبراء الى ان هذه الطريقة التي اختبرت بنجاح في مناسبات اخرى, لم
تختبر من قبل على عمق 0051 متر.
وقالت صحيفة “واشنطن بوست” الاربعاء ان الضغط يوازي ضخ ما بين 501 و331 ليتر
في الثانية في الفتحة.
واقر المدير العام لشركة بريتش بتروليوم توني هاورد الاربعاء بتسجيل سبع
مشكلات قبل انفجار المنصة ديب ووتر هورايزن في 02 نيسان/ابريل, لكنه لم يوضح ان
كانت ناجمة عن اخطاء بشرية او مشكلات فنية. وادى الانفجار الى غرق المنصة بعد ذلك
بيومين.
وقال نواب اميركيون الثلاثاء ان انفجار منصة شركة بي بي سبقته ثلاثة انذارات
من خطر وشيك في الساعة التي سبقت الانفجار.
وقال النائبان هنري وكسمان وبارت ستوباك نقلا عن تقرير داخلي لشركة بي بي ان
الانذار الاول وصل “قبل 15 دقيقة من الانفجار” لان “كمية السوائل المتدفقة من
البئر اصبحت تفوق الكمية التي تضخ داخله”.
وبعد ذلك بعشر دقائق اطلق انذار ثان, واطلق الانذار الاخير قبل 81 دقيقة من
الانفجار, بحسب النائبين. ولوحظ عند هذا الحد وجود “ضغط غير عادي” ما ادى الى غلق
المضخة.
وخلف الانفجار الذي هز المنصة 11 قتيلا. وغرقت المنشأة في 22 نيسان/ابريل.
ويزور الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة ولاية لويزيانا الاكثر تضررا بسبب
البقعة النفطية. وستكون هذه ثاني زيارة لاوباما للمنطقة منذ بداية الازمة.
ووعد اوباما الاربعاء بان حكومته “لن تهدأ” طالما لم يتوقف تدفق النفط وتزال
البقعة النفطية وما سببته من تلوث.
وقال اوباما ان ادارته تتعاون مع العلماء والفنيين لايجاد كافة التدابير التي
من شانها معالجة المشكلة.
وفي حال فشل سد البئر بالاسمنت ستلجأ بريتش بتروليوم مجددا الى وضع غطاء على
البئر لمنع التدفق.
وحاولت الشركة هذه الطريقة عدة مرات لكنها لم تنجح.