عاجل

هنا في مدينة غراند آيل تظهر للعيان الآثار البشرية لكارثة البقعة النفطية في خليج المكسيك. المدينة باتت أشبه بمدينة أشباح والحركة التجارية أمست مجرد ذكرى.
بعد أن تم منع الصيادين من الصيد ساءت ظروفهم بشكل لافت وهو ينتظرون الفرج بفارغ الصبر.

أحد الصيادين يقول : “ جزء من حقيقة القصة هنا يكمن في أن كل الناس فقدوا وظائفهم. لكن يبدو أننا آخر شيء نهتم به عند الحديث عن الذي يجب فعله. بالطبع لا بد من وقف التسرب لكن نهج شركة بي بي المتمثل في تعويض كل الناس في الجزيرة الذين يحاولون دفع فواتيرهم تسبب في ضائقة نفسية كبيرة”

مرشد في مجال الصيد البحري يقول : “ ليس هناك حركة تجارية…انظر إلى الميناء في هذا الوقت من السنة عادة ما يكون هناك قارب أمام كل كشك من الأكشاك لكن لا حركة تجارية هنا. إنهم لا يستطيعون الصيد وهذا يدفعنا إلى اعلاق محلاتنا. نحن جالسون هنا نشرب القهوة”.

الصيادون يأملون أن يتمكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما من مساعدتهم على حل مشكلتهم في اقرب وقت ممكن لكن بانتظار ذلك لم يبق لهم إلا أن يطلبوا من الله أن يقدم لهم يد العون في محنتهم.