عاجل

تتواصل الإنتخابات البرلمانية في تشيكيا لليوم الثاني والأخير، حيث ستبقى صناديق الإقتراع مفتوحة حتى عصر اليوم، ليختار التشيك برلمانهم السابع منذ انهيار الشيوعية، والثاني منذ دخولهم في الإتحاد الأوروبي عام ألفين وأربعة. الحزب الإشتراكي الذي يتزعمه باروبيك يعد الأوفر حظاً بالنسبة لاستطلاعات رأي أولية، غير أن استطلاعات الرأي الأخيرة أعطت أرقاماً متقاربة مع حزب المحافظين الذي يتزعمه بتر نيتشاس. منافسة على أشدها على أصوات ثمانية ملايين ناخب لإخراج البلاد من أزمة إقتصادية دفعت بالشعب التشيكي إلى حافة اليأس من طبقته السياسية.

أربعة عشر إقليماً إنتخابياً، ونسبية لقوائم حزبية بحسب المناطق الإنتخابية هي السمات الأساسية للعملية الإنتخابية. ومن بعد صدور النتائج بداية الأسبوع المقبل يقوم الرئيس فاتسلاف كلاوس بتسمية رئيس أكبر كتلة فائزة لتشكيل الحكومة التي بدورها بحاجة لأكثرية برلمانية. نظام تسبب في السنوات الأخيرة بالكثير من الأزمات الدستورية التي لم تمنح براغ مناعة إقتصادية أمام الأزمة المالية التي ما زالت تعصف بها.